الجيش الحر: سندك مواقع حزب الله بكافة الأسلحة ان لم يوقف عملياته في سورية خلال 48 ساعة

0

في تطوّر لافت في الأزمة السورية، طالب اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة أركان الجيش الحر، الرئيس اللبناني وكافة القوى السياسية في لبنان بوقف عمليات حزب الله في سوريا.

 

وأكد في اتصال مع قناة “العربية” أنه في حال لم تتوقف عمليات حزب الله فإن الجيش الحر سيدكّ مواقع حزب الله بكافة الأسلحة المتوافرة لديه.

 

وكان الجيش الحر قد أمهل حزب الله اللبناني 48 ساعة لوقف عملياته في سوريا، مهدداً بالرد عليه إن لم يتوقف، بحسب بيان له.

 

وأعلنت قيادة الجيش الحر في بيانها أنها ستتولى الرد على مصادر نيران حزب الله في الأراضي اللبنانية. كما دعا البيان الشعب اللبناني للعمل على منع حزب الله من قصف الأراضي السورية، مطالباً أهالي بلدة الهرمل بالابتعاد عن أي منصة أو راجمة صواريخ تابعة لحزب الله وعن مراكزه العسكرية.

مطالبات أوروبية

وتزداد الضغوط على الاتحاد الأوروبي لإضافة حزب الله إلى اللائحة السوداء، بعد اتهام بلغاريا له بتفجير حافلة السياح الإسرائيليين. وفيما تتخوف بعض الدول الأوروبية من تأثير ذلك على الحكومة اللبنانية، يحث آخرون على الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي كحل وسط.

 

ومنذ توجيه بلغاريا أصابع الاتهام إلى حزب الله في تفجير حافلة السياح الإسرائيليين، والأصوات تعلو داخل الاتحاد الأوروبي لإضافة الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية.

 

وتعد بلغاريا في طليعة الدول الداعية لاتخاذ خطوات ضد حزب الله تتبعها هولندا التي تدعم قراراً يشمل تجميد أموال أفراد الحزب وفرض حظر السفر عليهم. 

 

دول أخرى، وتحديداً فرنسا، تتخوّف من تأثير ذلك على استقرار لبنان خاصة أن الحكومة وزراء من حزب الله. 

 

إلا أن بريطانيا تعتمد مقاربة مختلفة تجاه الحزب منذ سنوات، قد تكون الباب أمام الأوروبيين لتجاوز خلافاتهم حول الموضوع، فهي تميز بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب، وتدعو إلى إضافة جناحه العسكري إلى اللائحة السوداء، ما يعني أن الوزراء في الحكومة لن يتأثروا بالعقوبات.

 

وقد حرص وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على الحديث عن تورّط الجناح العسكري لحزب الله في تفجير بارغاس.

 

ولكن هذه المقاربة ترفضها الولايات المتحدة التي تعتبر أن الفصل بين الجناحين سطحي وغير مجدي، وتضغط على أوروبا باتجاه اتخاذ خطوة كاملة، وهو ما دعا إليه وزير الخارجية الجديد جون كيري في اتصال أجراه مع نظيرته الأوروبية كاثرين أشتون فور تسلمه مهامه.

 

إسرائيل من جهتها تدعو أوروبا أيضاً لإضافة الحزب على اللائحة السوداء، على اعتبار أن أوروبا تشكل مركز تحويل أموال رئيسياً إلى حزب والقاعدة الحقيقة له، بحسب وزير الدفاع المدني آفي ديختر.

 

ولكن الاتحاد الأوروبي الذي يحتاج إلى موافقة الدول السبعة العشرين لاتخاذ هذه الخطوة، ينتظر الأدلة التي ستقدمها بلغاريا قبل اتخاذ قراره النهائي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.