عودة ربيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا - وطن يغرد خارج السرب

عودة ربيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا

0

بعد انقطاع تام في العلاقات بين تركيا و”إسرائيل” عقب أحداث “أسطول الحرية” 2010 لكسر الحصار عن غزة، يبدو أن هناك انفراجة في الأزمة بين الجانبين، حيث زودت “إسرائيل” تركيا بأجهزة عسكرية إلكترونية متطورة من شأنها تحسين قدرات طائرات الإنذار في سلاح الجو التركي.

 

وأكد الموقع الإلكتروني لصحيفة “هاآرتس” إتمام هذه الصفقة من خلال مسئول رفيع المستوى في جهاز الأمن “الإسرائيلي”.

 

وذكرت الصحيفة أن “إسرائيل” زودت تركيا بمنظومات قتالية إلكترونية من صنع شركة “ألتا” التابعة للصناعات الجوية العسكرية “الإسرائيلية”، بناء على طلب شركة “بوينج” الأمريكية لصالح سلاح الجو التركي.

 

وقد وقعت شركة “بوينج” منتصف العقد الماضي عقدًا ينص على تزويد تركيا بـ4 طائرات إنذار ومراقبة جوية جديدة من طراز “أواكس” القادرة على حمل رادارات على طائرات مسافرين من طراز “بوينج 737” بعد تحويلها لاستخدام عسكري.

 

وبناء على هذه الصفقة أبرمت “بوينج” اتفاقًا مع شركة “ألتا” “الإسرائيلية” بتزويد الأجهزة الإلكترونية المتطورة لصالح الطائرات التركية، وبلغ حجم الصفقة 200 مليون دولار.

 

وقالت “هاآرتس”: إن “بوينج” سلمت طائرات “الأواكس” إلى تركيا قبل 3 سنوات، ودخلت في مجال خدمتها العسكرية، وذلك من شأنه أن يحسن قدرات الطائرات التركية الـ4 بشكل كبير، ويمكِّنها من مواجهة منظومات دفاعية جوية متطورة.

 

وأضافت: كان هناك اتفاق بين “إسرائيل” وتركيا على أن تحصل الأخيرة على هذه المنظومات في 2011، لكن جهاز الأمن “الإسرائيلي” قرر وقف كافة الصفقات الأمنية بين “إسرائيل” وتركيا بسبب الأزمة بين الدولتين وتقارب تركيا مع حركة حماس وإيران، وأدى هذا القرار إلى وقف مشروع تزويد أجهزة المراقبة الجوية لطائرات سلاح الجو التركي من طراز “إف 16” والتي طورتها شركتا “ألتا” و”إلبيت” “الإسرائيليتين”، ووقف تزويد المنظومات المقاتلة لطائرات “أواكس”.

 

وتمت صفقات سابقة بين “إسرائيل” وتركيا زودت “إسرائيل” من خلالها تركيا بمنظومات عسكرية عديدة ومتنوعة، من ضمنها تحسين قدرات دبابات تركية من طراز “بيتون”، وعشرات طائرات الاستطلاع الصغيرة من دون طيار من طراز “هارون”.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More