اشتباكات بين شرطة البحرين وشبان بعد جنازة

0

 

 استخدمت الشرطة البحرينية الغاز المسيل للدموع لفض تجمهر من الشبان كانوا يرشقونها بالحجارة يوم السبت في تصعيد للاضطرابات مما قد يفرض صعوبات جديدة أمام الجهود الرامية إلى إنهاء الجمود السياسي في المملكة التي تحتل موقعا استراتيجيا مهما في الخليج.
 
وألقى العنف بظلاله على محادثات بدأت في العاشر من فبراير شباط الجاري بين جماعات المعارضة التي يغلب عليها الشيعة والحكومة التي يهيمن عليها السنة لمحاولة انهاء الجمود السياسي بسبب مطالبة الشيعة بمزيد من الديمقراطية في البحرين.
 
وقال شهود إن المواجهة التي ألقى خلالها بضع مئات من متظاهري المعارضة قنابل حارقة على الشرطة وقعت في أعقاب جنازة شاب قالت المعارضة إنه قتل في اشتباكات بين الشرطة ونشطاء يوم الجمعة.
 
والاضطرابات التي وقعت في قرية السنابس غربي العاصمة المنامة هي الأحدث في سلسلة من المناوشات بين الشبان الشيعة والشرطة منذ يوم الجمعة عندما أحيا نشطاء المعارضة الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة المطالبة بالديمقراطية.
 
وقالت الحكومة إن 35 شخصا قتلوا أثناء الاضطرابات والأحكام العرفية التي طبقت لمدة شهرين في أعقابها ولكن المعارضة تقدر عدد القتلى بأكثر من 80 قتيلا. وتتهم الحكومة اعضاء جماعات المعارضة بأنهم موالون لإيران.
 
ولا تزال البحرين تشهد اضطرابات فيما باتت قراها الشيعية مسرحا لاشتباكات شبه يومية بين الشبان والشرطة.
 
ومن المقرر أن تعقد غدا الأحد الجولة التالية للمحادثات. ولم يصدر أي تصريح مباشر من الحكومة أو من المعارضة عما إذا كانت المحادثات ستمضي قدما.
 
وفي وقت سابق اليوم السبت قال مسؤولون إن الشرطة عثرت على قنبلة في الجانب البحريني من جسر الملك فهد الذي يربط المملكة بالسعودية وإن أربعة من رجال الشرطة أصيبوا بالرصاص مساء الجمعة في قرية.
 
وقالت هيئة شؤون الإعلام البحرينية إنه تم اكتشاف القنبلة التي تزن كيلوجرامين يوم الخميس بالقرب من مسجد في الجانب البحريني من الجسر الذي يستخدمه آلاف الأشخاص يوميا وتم إبطال مفعولها.
 
ونقلت الهيئة عن اللواء طارق حسن الحسن رئيس الامن العام قوله ان أربعة من رجال الشرطة تعرضوا لاطلاق نار في قرية كرزكان التي تسكنها أغلبية شيعية مساء الجمعة.
 
وتنفي البحرين اتهامات بالتمييز ضد الشيعة وتتهم إيران بإذكاء الاضطرابات في المملكة فيما تنفي طهران تلك الاتهامات.
 
(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية – تحرير محمد هميمي)
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.