عرض الإعلامي المصري وائل الإبراشي، فيديو عبر برنامجه “العاشرة مساء” المذاع على فضائية “دريم”، أثار جدلا واسعا بإظهاره مصرية يرقص على أنغام الموسيقى وسط الطلبة بفناء المدرسة.

 

ووفقا للمقطع الذي تداوله النشطاء على نطاق واسع، ظهر مدير المدرسة وهو يتراقص على وقع نغمات موسيقية بحركات تشبه الراقصات.

 

وعلق “الإبراشي” على الفيديو ساخرا: “هذا رياضي، لو الرياضة بهذا الشكل نطالب الطلبة أن يذهبوا إلى فيفي عبدهأو نجوى فؤاد”.

 

ورأى الإبراشي أن “سلوك المدير يقلل من هيبة المعلم، وجرت إحالة الواقعة للتحقيق من قبل .

 

بدوره، وفي مداخلة مع “الإبراشي” برّر مدير المدرسة النموذجية بالقناطر “إبراهيم ندا” ظهوره بهذا الشكل قائلا: “هذا عرض رياضي على الموسيقى وليس رقصًا”.

 

 

وأضاف، أن الاتهامات الموجهة له بالنيل من ووقار وهيبة منصب مدير المدرسة لا أساس لها من الصحة، لعدم رقصه في المدرسة بحسب قوله، وأدائه فقط تمرينات رياضية.

 

“الرقص” يقتحم مدارس

يشار إلى أنه وفي فضيحة جديدة تعكس الانحدار المتواصل في المسيرة التعليمية في عهد النظام الحالي، تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل في مارس الماضي مقطع فيديو جديد يظهر فيه قيام إدارة إحدى المدراس المصرية باستغلال الطالبات وإظهارهن بمظهر غير لائق.

 

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن” حينها، فقد ظهرت الطالبات مرتديات زي راقصات وأدين رقصة على أنغام أغنية “آه يا واد يا إسكندراني” للفنان مصطفى قمر في إطار تكريم الطلاب المتفوقين بمدرسة “مودرن سكول”، والتي تتبع إدارة النزهة التعليمية بالقاهرة.

 

وفي نفس اليوم انتشر مقطع فيديو آخرعلى مواقع التواصل الإجتماعيّ، أظهر عددًا كبيرًا من الطلّاب والطالبات، داخل مدرج بإحدى كليات جامعة المنصورة، وهم يرقصون بشكلٍ جماعيّ “هستيري” على أنغام أغانٍ شعبيّة، قبل بدء حفل تنصيب اتحاد الكلية.

 

 

وكان ناشطون قد تداولوا أيضا بداية الشهر المنقضي، فيديو من حفل تكريم الطلبة المتفوقين بمدرسة الليسيه بالهرم ويظهر خلال الفيديو بعض الراقصات داخل المدرسة وهن يقمن بتادية رقصة على أغاني المهرجانات.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” حينها، فقد شهدت مدرسة ” ليسيه الهرم” ، الواقعة بمحافظة الجيزة جنوب مصر ظهور راقصتين على مسرح المدرسة خلال حفل أقيم لتكريم أوائل الطلاب صباح الخميس بحضور أولياء الأمور، حيث أدت الراقصتان عدة فقرات خلال الحفل بشكل أثار استياء الحضور.

وانتشر فيديو الحفل بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي ليثير عاصفة غضب أخرى، حيث طالب البعض بالتحقيق مع مسؤولي المدرسة بسبب هذا السلوك الذي رأوه “معيبا ولا يليق بمدرسة تقوم بتعليم النشء القيم والأخلاق الكريمة”.