في مفاجأة مدوية، كشف موقع “هسبريس” المغربي أن الملك تواجد في المملكة العربية ، لأداء مناسك العمرة تزامنا مع انعقاد قمة الظهران، لكنه لم يحضرها.

 

ونقل الموقع عن سعيد الصديقي، الخبير في العلاقات الدولية قوله إن هناك دواع عديدة تدفع الملك إلى التغيب عن هذه القمم، من بينها “التمزق والشرخ الحاصل في العالم العربي”، إضافة إلى أن “هذه القمم لن تقدم شيئا للقضايا العربية عموما”، بحسب قوله.

 

وأوضح الخبير أن توجه المملكة نحو إفريقيا ليس من بين أسباب تغيب الملك عن القمم العربية، وقال: “التوجه المغربي نحو إفريقيا لا يلغي اهتمامه بالعلاقات مع باقي الدول العربية، لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي التي يرتبط معها بعلاقات سياسية واقتصادية مهمة”.

 

وتأتي زيارة العاهل المغرب إلى السعودية مباشرة بعد اللقاء غير الرسمي الذي جمع ملك المغرب بولي العهد السعودي في فرنسا، برفقة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.

 

وكان الأمير رشيد بن الحسن الثاني قد حضر أعمال قمة الظهران نيابة عن الملك محمد السادس.