بالطبع لن يجد أبناء السفاح مكانا في للتنزه وقضاء عطلتهم بعدما حول أباهم البلاد إلى أكوام من الركام والأطلال، فقرروا قضاء عطلتهم لدى حليف أباهم وداعمه الأول فلاديمير بوتين.

 

ونقلت وكالة الإعلام الروسية (ريا) عن نائب في البرلمان الروسي قوله إن أبناء رئيس بشار الأسد قضوا عطلة في شبه جزيرة القرم العام الماضي “وبدؤوا يفهمون بشكل أفضل”.

 

وجاء هذا التصريح بعد لقاء الأسد بمجموعة من النواب الروس في دمشق أمس، الأحد، في أعقاب الضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى أهداف في سوريا.

 

وقال النائب الروسي ديمتري سابلين، إن الأسد أبلغهم أن أبناءه زاروا العام الماضي مخيم “آرتك” للعطلات في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014 في خضم أزمة مع أوكرانيا.

 

وللأسد ابنان وابنة واحدة، وهم ولدوا بين عامي 2004 و2011، وقد بدؤوا يتعلمون اللغة الروسية، بحسب ما نقله الإعلام الروسي عن السفير السوري في موسكو العام الماضي.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الأسد قوله للوفد الروسي إن “العدوان الثلاثي بالصواريخ على سوريا ترافق مع حملة من التضليل والأكاذيب في مجلس الأمن من قبل دول العدوان نفسها ضد سوريا وروسيا”. وأضاف أن هذا “يثبت مرة أخرى أن البلدين يخوضان معركة واحدة”.

 

وجاءت الضربات الغربية على خلفية هجوم النظام السوري بدعم روسي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية في 7 أبريل/نيسان الجاري، مما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال باستخدام ما يعتقد أنه سلاح كيميائي.

 

ونال المعسكر المذكور شهرة واسعة في العهد السوفيتي، وكان يعتبر «درة التاج» في منظومة طلائع الأطفال السوفيتية، التي كانت ترعى نشاط الأطفال وتنظم لهم المعسكرات التعليمية والصيفية والتربوية.

 

ومعسكر «أرتيك» في الوقت الراهن، يحظى باهتمام منقطع النظير، حيث أعيدت هيكلته وخضع لجملة من أعمال التطوير والصيانة بمتابعة من الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» شخصيا، ليكون محجا ترفيهيا للأطفال الروس والأجانب الذين يرتادونه بعشرات الآلاف سنويا، على اختلاف انتماءاتهم الاجتماعية والقومية.

 

ويعتبر المعسكر أحد الأروقة التدريبية للمواهب والأطفال الأذكياء، إلا أن «حافظ»، نجل «بشار الأسد»، كان قد حصل في منتصف عام 2017، على الترتيب الـ528 من أصل 615 في الأولمبياد العالمي للرياضيات الذي أقيم في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل.