شن الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيجين سادات” هجوما عنيفا على الملك الأردني عبد الله الثاني، وذلك ردا على كلمته في القمة العربية، داعيا إياه لعدم “الدجل على البسطاء”، على حد قوله.

 

وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” صاحب الحضرة الهاشمية خليك بالهارلي ديفدسون اطلع فيها من وادي رم للبتراء وتنكر وامشي بالجاردنز ع شارع مكة ع شارع المدينة، انت تعرفنا منيح فلا توقع معنا نصيحة .. بكفي دجل ع البسطاء .. نحن عارفين البير وغطاه كلنا..”.

وأضاف في تدوينة أخرى:” لما حضرتك تعيّن مجلس الأعيان كلو وتخليه ضد مجلس النواب وتلعب بقرارات مجلس الامه وحتى رئيس الجامعة الأردنية تعيين حضرتك !؟ حتى التشريع منك !؟ الطراونة والمجالي ما رح ينفعونك رد علي !؟”.

وكان الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قد أكد في كلمته أمام قمة الظهران على  أن “ مفتاح السلام”، وإنها حق أبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين.

 

وأضاف العاهل الأردني “في العام الماضي تشرفنا بحمل مسؤولية رئاسة القمة العربية، حيث أعـدنا التأكيد على ضرورة تعزيز وتفعيل العمل العربي المشترك، وعلى تبني خيار السلام الشامل والدائم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

 

ومضى “بذلنا كل جهد ممكن خلال فترة رئاستنا للقمة العربية، وبالتنسيق المباشر والوثيـق مع إخواننا القادة العرب، لمواجهة التحديات التاريخية التي تواجهها أمتنا”.

 

وأردف “سخرنا وإياكم جميع إمكانياتنا وعلاقاتنا الدولية لخدمة قضايا أمتنا العربية العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف”.

 

وأردف ملك “لا بد لنا من إعادة التأكيد على الحق الأبدي الخالد للفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس التي هي مفتاح السلام في المنطقة، ولا بد أن تكون حجر الأساس لتحقيق الحل الشامل الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية.. وعاصمتها القدس الشرقية، استنـادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية”.

 

وزاد الملك عبد الله “إن أشقاءنا الفلسطينيين، دعاة سلام، وإن تمسكهم بحل الدولتين ونبذ العنف هو دليل واضح على التزامهم الثابت بالسلام، وواجبنا جميعا هو الوقوف معهم ودعم صمودهم لنيل حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة والعيش بأمن وسلام”.

 

ولفت “إن من واجبنا ومسؤوليتنا المشتركة كمجموعة عربية ومن واجب المجتمع الدولي، توفير الرعاية اللازمة للاجئين الفلسطينيين، والعمل على تمكين وكالة الأمم المتحدة للغوث من الاستمرار بتقديم خدماتها الإنسانية والاجتماعية لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم”.

 

كما أكد عاهل الأردن بأن “الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، واجب ومسؤولية تاريخية نعتز ونتشرف بحملها”.

 

وأضاف “سنواصل وبالتنسيق مع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية وبدعمكم ومساندتكم، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأي محاولة تمس بهوية المدينة المقدسة، أو تسعى لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم”.