بعد انتشار وباء “” بالمملكة العربية وما نتج عنه من فزع بين المواطنين، اتجه البعض للتداوي بـ”الأعشاب”، الأمر الذي حذرت منه بشدة الجمعية لأمراض وجراحة الجلد.

 

وبينت الجمعية في بيان لها أن استخدام الأعشاب لا يقضي على الجرب، بل سيساعد على انتشاره.

 

وأضاف البيان: “لا يوجد علاقة بين الجرب الحيواني والجرب الذي يصيب الإنسان، إلا في حالات نادرة ينتقل فيها الجرب الحيواني للإنسان ويكون بسيطا ولا ينتقل بالعدوى لشخص آخر، مشيرة إلى أن بعض حالات الجرب تظهر بأشكال مختلفة ويصعب تشخيصها.”

 

ولفتت الجمعية إلى أن هناك أساليب للحد من انتشار العدوى من خلال علاج المتواجدين كافة في دائرة وجود حالة الاشتباه بهذا المرض، إلى جانب علاج المصابين بالجرب وكل من خالطهم، مع ضرورة إبعاد من يعانون من نقص في المناعة من الأطفال والبالغين وكبار السن والأمراض المزمنة والسرطان.

 

وأشارت إلى أن بعض الحالات التي تم علاجها من المرض تحتاج إلى علاج مرة أخرى في غضون أسبوع، أو تحتاج إلى تكرار العلاج مجددا حال استمرار نفس الأعراض خلال 4 أشهر، كما أن هناك أنواعا من عدوى الجرب تحتاج إلى تكرار العلاج لفترات طويلة.

 

وكانت صحة مكة أعلنت ارتفاع عدد الحالات المكتشفة المصابة بداء الجرب الجلدي إلى 1063 حالة ينتمون لـ12 جنسية مختلفة، إضافة لاكتشاف حالتي اشتباه بالجرب في المدينة المنورة على بعد حوالي 350 كم عن مكة المكرمة.

 

وقد يأخذ الجرب شكل عدوى وبائية إذا أصاب طفلا أو تلميذا في مدرسة؛ إذ إن هذا الطفل المصاب قد يعدي جميع زملائه في الفصل، أو من يخالطه في المدرسة، ثم ينتقل إلى أفراد الأسرة؛ لذا يجب علاج المصاب فورا وفحص المخالطين.