بكل بجاحة ودون خجل خرج رئيس السفاح ، ليعلن أن تحتاج إلى مدة 10 أعوام أو أكثر لإعادة إعمارها وإنعاش اقتصادها، متناسيا أنه هو من تسبب في كل هذا الخراب والدمار.

 

ونقل البرلماني الروسي، دميتري سابلين، بحسب “سبوتنيك” عن “بشار” قوله: “إعادة البنية التحتية سيتكلف 400 مليار دولار على الأقل، ويلزم لهذا وقت من 10 إلى 15 عاما”، وذلك خلال لقائه مع البرلمانيين الروس.

 

وكان رئيس النظام السوري قد التقى، اليوم الأحد، مجموعة من البرلمانيين الروس، من بينهم عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما سيرغي جيليزينياك.

 

وقال جيليزينياك إن “اجتماع البرلمانيين الروس مع الأسد، كان بناء وذا أهمية من كلا الجانبين”.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن هدف الضربة الثلاثية التي طالت ثلاثة مواقع في سوريا تستهدف منع أي هجوم كيميائي آخر يقوم به نظام الأسد.

 

بينما قالت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إنها قامت مجتمعة بالضربة قبيل فجر أمس السبت ردا على ما وصفته بهجوم كيميائي هذا الشهر في دوما بالغوطة الشرقية التي كانت لا تزال تحت سيطرة المقاومة السورية.

 

وتعتبر الضربة واحدة من آخر التطورات في نزاع طويل ومعقد، عبرت آثاره حدود سوريا إلى والولايات المتحدة وإيران وأجزاء من أوروبا، وذلك حسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز في تقرير.

 

وسعت الولايات المتحدة وحلفاؤها للتعامل مع الموقف بحيطة بضربات جوية، تبعث من خلالها رسالة قوية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، دون إثارة رد فعل عسكري من روسيا أو .

 

وقد كانت ضربة السبت أقوى من مثيلتها التي أمر بها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي (مطار الشعيرات العسكري). والجديد هو استهداف ثلاثة مواقع لأسلحة كيميائية بعيدا عن الجيش الروسي والقواعد الروسية.

 

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس “أعتقد أنها بعثت برسالة قويع لمنع الأسد من القيام بهجوم كيميائي مرة أخرى”. لكن الرئيس ترمب أشار في الوقت نفسه إلى احتمال إعادة الكرة قائلا “نحن على استعداد لإعادة ما قمنا به” حتى يتخلى الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية.