في محاولة منه لتبرئة نظام ، واصل نائب رئيس شرطة دبي الفريق “هرتلاته” زاعما بأن من مدينة السورية بالأسلحة الكيماوية  هو “الحشد” الذي حاز على السلاح الكيماوي من إيران، موضحا بأن المسؤول عن الهجوم “إيران” وليس النظام.

 

وقال “خلفان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متقمصا شخصية المحقق كونان الكرتونية:” النتيجة ان ايران اعطت للحشد كما تقول المصادر المواد الكيماوية واستخدمها الحشد في ضرب المقاومة السورية وجلبت ايران لدمشق كل هذه الضربات”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى مبديا تعاطفه مع نظام الأسد:” من المؤسف ان بشار استعان بايران وحزب الله في التصدي لما واجهه من مشاكل وكان بإمكان الجيش السوري القيام بهذه المهمة منفردا ودون إدخال دول واحزاب ترعى الارهاب الى دمشق”.

 

وتابع “خلفان” زاعما:”مصادر تؤكد ان قوات الحشد هي التي استخدمت في المواد الكيماوية…وان اللعبة لعبة ايرانية”.

واختتم تدويناته مستنكرا قصف التحالف الثلاثي (، بريطانيا، فرنسا) لسوريا قائلا:” المفروض ضرب ايران وليس سوريا”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا قد نفذت فجر السبت ضربة عسكرة محدودة لمواقع عسكرية تابعة لنظام الأسد، لعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” صباح السبت نفسه انتهاء الضربات التي نفذتها الدول الثلاث على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”.

 

وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

 

وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

 

وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

 

وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

 

وكان 78 مدنيًا على الأقل قد قتلوا وأصيب المئات، الأسبوع الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.