أعرب عن أمله في تبادل ثقافي بين المملكة العربية وإسرائيل في أسرع وقت ممكن.

 

وقال الصحفي ومراسل هيئة البث الإسرائيلي شمعون آران، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”وزير الثقافة السعودي عواد العواد ردا على مراسل هيئة البث الإسرائيلي حول إمكانية تعاون ثقافي بين السعودية وإسرائيل:” آمل أن يتم ذلك قريبا بعد حل المشاكل العالقة”.

ويأتي هذا التشوق من قبل الوزير السعودي لإقامة تعاون ثقافي مع ، بعد أيام قليلة من تأكيد ولي العهد السعودي في مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” الاميركية جيفري غولدبرغ انه ليس هناك اي “اعتراض ديني” على وجود دولة .

 

وردا على سؤال عما اذا كان يعتبر ان “الشعب اليهودي لديه الحق في ان تكون له دولة قومية فوق جزء من أرض أجداده على الاقل؟” قال الامير محمد “أعتقد أن لكل شعب، في أي مكان كان، الحق في ان يعيش في وطنه بسلام. اعتقد ان للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي الحق في ان تكون لكل منهما أرضه”.

 

كما اعتبر “ابن سلمان” ان “اسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع اسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين اسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول اخرى مثل والاردن”.

 

وفي نفس السياق، أشار “ابن سلمان” في حواره مع مجلة “التايم” الذي نشر الأسبوع الماضي، إلى التوافق الكبير بين المصالح السعودية والإسرائيلية.

 

وفي رده على سؤال حول مدى توافق مصالح السعودية مع مصالح إسرائيل، وهل سيكون هناك دور لإسرائيل في خطته التي يتبناها للتنمية قال: “حسنا، لدينا عدو مشترك، كما أن لدينا العديد من الأوجه المحتملة للتعاون الاقتصادي، لكن ذلك لن يكون قبل حل قضية السلام مع الفلسطينيين، لأن لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين الحق في العيش والتعايش، وحتى حدوث ذلك، سنراقب ونحاول دعم حل للسلام”.

 

وأردف قائلا: “عندما يحدث ذلك، بالطبع في اليوم التالي سيكون لدينا علاقة جيدة وطبيعية مع إسرائيل، وستكون الأفضل للجميع”.

 

وعن رأيه فيما يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى ، قال “ابن سلمان”: “نحن نحاول فعل ما بوسعنا، إنني أحاول التركيز على الفرص التي أمامنا، وعلى الخطوة القادمة، وكيف تؤخذ الأمور في وضع أفضل، وليس على المجادلة بشأن أي خطأ”.