شن , هجوما حادا على بعد الضربات “الثلاثية” التي نفذتها وبريطانيا وفرنسا, صباح السبت, على , وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية أنه “لم يكن غريبا أن يؤيد “النظام الوهابي” في نجد والحجاز العدوان الثلاثي على ولاسيما بعد قطع ذراعه وهزيمة واستسلام أدواته المتمثلة في تنظيم جيش الإسلام الإرهابي”.

 

وقال المصدر بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” “إن موقف حكام آل سعود يأتي في إطار الدور التاريخي للنظام الوهابي في أن يكون أداة أعداء الأمة في شق الصف وبث روح الهزيمة وتسويق نهج الاستسلام والتطبيع المجاني مع العدو الصهيوني وتسخير مقدرات الأمة لخدمة أعدائها وتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف عبر الفكر الوهابي العفن”. بحسب ما قالته “سانا”.

 

وأضاف المصدر للوكالة السورية “إن النظام السعودي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الوضع العربي المزري الراهن”.

 

ولفت المصدر إلى أن “شعبنا الأصيل في نجد والحجاز مطالب بمحاسبة حكامه المتسلطين عليه بسيف أعداء الأمة تجسيدا لرابطة الانتماء للأسرة العربية الواحدة التي تنكر لها النظام الوهابي السعودي ويعمل كل ما من شأنه ضد مصالحها خدمة لأسياده من أنظمة العدوان”.

 

وتابع أن “ التي أيدت العدوان الثلاثي على سوريا لا تستحق الرد فلديها مشاكلها الداخلية التي يندى لها الجبين”.