أعلن القيادة العامة لقوات النظام السوري، إسقاط معظم الصواريخ التي أُطلقت في “الأمريكي – الفرنسي – البريطاني”، فجر اليوم، حيث تمّ  إطلاق حوالي 110 صواريخ، على أهداف سورية في دمشق وخارجها.

واضافت القيادة العامة لجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت “بكفاءة عالية لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها” في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة الذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية واقتصرت الأضرار على الماديات.

وبينت القيادة العامة للجيش أنه “تم حرف مسار الصواريخ التي استهدفت موقعا عسكريا قرب حمص وأدى انفجار أحدها إلى إصابة 3 مدنيين بجروح”.

وأعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” في وقت مبكر من صباح السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”.

 

وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.

 

وقال النظام السوري، السبت، إن “العدوان” الذي نفذته الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا، لم يحقق أهدافه وصواريخه تم التصدي لها وتدميرها.

 

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أنه تم التصدي لـ13 صاروخا وإسقاطها بمنطقة الكسوة في ريف دمشق.

 

الأهداف التي تمّ ضربها

 

وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

 

وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

 

وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

 

وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

 

الأسلحة المستخدمة في الضربات

 

أعلنت شبكة “سي أن أن” أن قاذفات بي 1 الأميركية شاركت في الضربات على مواقع النظام السوري، وأضافت أن سفينة حربية أميركية واحدة على الأقل بالبحر الأحمر شاركت في الضربات.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ من طراز “توماهوك” في غاراتها في ، واستهدفت عدة أهداف في هذا البلد.

 

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات “تورنادو” شاركت في الضربة على أهداف في سوريا.

 

أما الرئاسة الفرنسية فقد بثت على شريطا مصورا لطائرات حربية فرنسية من طراز “رافال” تشارك في الضربة ضد المواقع السورية.

 

وأعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنه لن يتم توسيع الضربات خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيميائي في سوريا.

 

وفي وقت سابق اليوم، أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة قوات بلاده بتوجيه ضربة عسكرية ضد أهداف لنظام بشار الأسد، ردا على استخدامه السلاح الكيمياوي في سوريا، بحسب وسائل إعلام إمريكية.

 

وأكد أن هذه الأهداف تحوى أسلحة كيمياوية، مشيرا إلى أن هذا الردع من المصلحة القومية للولايات المتحدة الأمريكية.

 

وكشف عن أن الرد الأمريكي بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا ويشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية حتي يتوقف النظام السوري، دون تفاصيل أكثر.

 

وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.