يستكمل الفلسطينيون اليوم انتفاضتهم في جمعة_حرق_العلم_الإسرائيلي  ضمن #العودة_الكبرى، حيث أصيب ما يزيد عن 528 فلسطينياً بالرصاص الحي وقنابل الغاز في المواجهات مع .

 

وانطلق الفلسطينيون من كل محافظات غزة الخمس عقب الصلاة؛ للمشاركة في المسيرات التي تتواصل للجمعة الثالثة على التوالي.

وفي “جمعة رفع علم وحرق علم ”، كما أطلق عليها المتظاهرون، أصيب ما يزيد عن 528 بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

 

وفي وقت مبكر تجمع على حدود غزة ورفعوا علم فلسطين فوق أعلى سارية هناك، متحدّين رصاص الاحتلال.

وأشعل المواطنون المئات من اطارات السيارات على طول الحدود وانتزعوا جزءا من السياج الامني الذي وضعه جيش الاحتلال قبل ايام قليلة.

 

وأحرق المواطنون اعلام وتابوت عليه صور جنود الاحتلال المفقودين في غزة فيما وضع علم اخر على الارض ليمر عليه المتظاهرون.

 

وسجلت المواجهات المندلعة منذ ساعات الظهر, تمكن الشباب الفلسطيني من رفع العلم الفلسطيني فوق سارية على السياج الفاصل, فيما تمكن أخرون من اقتلاع السياج الفاصل شرق بلدة جباليا شمال .

 

وهنا جن جنون جنود الذين أطلقوا وابل من الرصاص الحي على المتظاهرين بشكل عشوائي الامر الذي أدى إلى إصابة العشرات في لحظات معدودة , حسب ما أعلنت مصادر طبية فلسطينية.

 

وادى المواطنون صلاة الجمعة في مخيمات العودة حيث اكد خطيب الجمعة في غزة صادق قنديل على حق الفلسطينيين الشرعي والتاريخي في العودة الى الارض التي هجروا منها.

 

ودعا قنديل ابناء الشعب الفلسطيني الى مواصلة التظاهر حتى الخامس عشر من ايار المقبل.

 

ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” الجماهير الفلسطينية إلى المحافظة على سلمية المسيرات، وعدم حرفها عن مسارها.

 

وقال المتحدث باسم الهيئة، أحمد أبو رتيمة، في تصريح لوكالة “قدس نت” المحلية: “إن كل مخيمات العودة الستة شرقي قطاع غزة استعدت لانطلاق فعالية حرق العلم”.

 

وأضاف: “في الجمعة الثالثة على التوالي لمسيرة العودة وكسر الحصار يُثبت شعبنا الفلسطيني قدرته الهائلة على الإبداع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وأشار أبو رتيمة إلى إقامة سارية بطول 25 متراً لرفع العلم الفلسطيني عليها في مخيم العودة شرقي جباليا شمالي القطاع.

 

وأوضح أن “السارية تتيح رؤية العلم من أي مكان داخل المستوطنات الإسرائيلية في منطقة غلاف غزة (داخل الأراضي المحتلة)”.

 

من جانبه، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية على حدود قطاع غزة، متوعداً بقمع “”.

 

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 34 فلسطينياً، وأصاب نحو 3 آلاف آخرين؛ خلال مشاركتهم السلمية في المسيرات التي انطلقت نهاية مارس الماضي.