اتهم الكاتب الكويتي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية المخابرات الجزائرية بالمسؤولية عن حملة شتائم استهدفته على “” بهد زعمه بأن الطائرة الجزائرية التي تحطمت كانت تحمل على متنها قيادات من جبهة البوليساريو.

 

وقال “الجار الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”مغردين من ورعان البوليساريوا الحالمين بحكم المغربيه ما ان قلنا أن مغربيه أرضآ وبشرآ ما أن قلنا ذالك وتجاوب معنا الجمع حتي هلت علينا وعلي من أيدنا شتائم من نوع ردئ بعضها كما يبدوا من مخابرات الداعمين لهم لكن ستظل مغربيه بجغرافيتها وأهلها”.

وكان أحمد الجار الله قد أثار غضب الجزائريين الخميس بعد زعمه أن من بين ضحايا الطائرة العسكرية التي تحطمت بعد إقلاعها من مطار “بوفاريك” اتهامه للجزائر قياديا من جبهة البوليساريو.

 

وقال “الجار الله” في تدوينات له عبر حسابه لموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متعمدا إثارة الفتنة على الرغم من حالة الحزن والأسى التي اجتاحت العالم العربي على ضحايا الطائرة:” الطائره التي وقعت في من بين ضحاياها عشرين قيادي بوليساريو المعروف أن تدعم البوليساريو تدعمهم بالسلاح والمال وتشجع إنفصالهم عن ”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” مايقارب أربعه عقود لم تنجح الجزائر في تثبيت حكم البوليساريوا الوضع غير طبيعي الارض مغربيه وشعب مغربي وقله من البشر تريد أن تخرج عن طبيعه الاشيآء طبيعه الشعب في تلك الاراضي طبيعه مغربيه وليست جزائريه الله يصلح الحال عالم عربي فيه تشوهات”.

وكان 257 شخصا قد لقوا مصرعهم في حادث تحطم نقل عسكرية صباح الأربعاء شمالي الجزائر، في أسوأ كارثة طيران في تاريخ البلاد.

 

وسقطت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من إلى ولاية تندوف (غرب) ثم مدينة بشار (جنوب غرب).

 

والطائرة المنكوية روسية الصنع من طراز “إليوشين” وتستخدم من قبل القوات الجوية الجزائرية في نقل الأفراد والإمداد.

 

ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية سببا للحادث، لكن مصدرا أمنيا مطلعا قال لوكالة الأناضول التركية، إن “المحققين عثروا على الصندوق الأسود للطائرة  ونقلوه من أجل إجراءات الفحص التقني”.

 

ويعد هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران بالجزائر، سواء المدني أو العسكري، بعد أن شهدت منطقة أم البواقي شرقي البلاد يوم 11 فبراير / شباط 2014 سقوط طائرة نقل عسكرية من نوع “هركول سي 130” مخلفة وفاة 102 شخص، بينهم 4 نساء، ونجاة راكب واحد.

 

وفي 24 يوليو / تموز من العام ذاته، تحطمت طائرة سويسرية استأجرتها شركة الخطوط الجزائرية في شمال مالي خلال رحلة نحو بوركينا فاسو، ما تسبب في مصرع 116 شخصا نصفهم من الفرنسيين، وقالت التحقيقات إن الحادث نجم عن عدم تفعيل نظام مكافحة الصقيع.