توعدت الولايات المتحدة بالرد على الهجوم الكيميائي المفترض في بغوطة دمشق لكنها قالت إن جميع الخيارات مفتوحة، في حين حذرت روسيا من أي هجوم صاروخي، واصفة الاتهامات بشأن الهجوم الكيميائي بأنها مجرد “فبركات”.

 

وأجاب خبراء في حديث مع قناة “الجزيرة”، عن خمسة أسئلة بشأن الاحتمالات المتعلقة بالضربة الأميركية المفترضة.

 

نوع الصواريخ

 

رجح لورانس كورب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق أن يستخدم الجيش الأميركي ، على غرار هجوم العام الماضي على مطار الشعيرات في ريف حمص ردا على الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون بريف إدلب.

 

أما فؤاد شهابزوف -وهو خبير أمني وعسكري في أذربيجان- قال إن مصادر غير رسمية تشير إلى أن الولايات المتحدة نشرت حاملات طائرات مجهزة بصواريخ كروز في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

 

وأضاف أن الهجوم بمقاتلات نفاثة ربما يؤخذ في الاعتبار لا سيما أن للولايات المتحدة قواعد جوية ضخمة في دول الخليج.

 

الأهداف المحتملة

 

يقول شهابزوف إن الولايات المتحدة غالبا ما ستستهدف قيادة الجيش السوري ومقراته ومخازن .

 

ويضيف أنه وفقا للموقع الحالي لصواريخ كروز الأميركية على متن زوارق بحرية، فإن معاقل القوات الموالية للنظام السوري على طول سواحل البحر المتوسط في اللاذقية قد تتعرض للهجمات من البحر.

 

لكن أفضل أشرف من مركز أمن الصراعات والإرهاب يرى أن الجيش الأميركي قد يستخدم طريقة أخرى، مستشهدا بتغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تحدث فيها عن “صواريخ ذكية”.

 

هدف الهجوم

 

يرى كورب أن الهدف الأساسي للهجوم الأميركي هو منع أي استخدام للأسلحة الكيميائية.

 

أما أشرف فيعتقد أن هذه الهجمات ستكون ضد أهداف عامة، وقال “من غير الواضح أن الولايات المتحدة تعلم مواقع مخازن السلاح الكيميائي السوري”، متسائلا “إذا كان الغرب يعلم مواقع الأسلحة الكيميائية فلماذا لم يدمرها سابقا؟”.

 

الرد الروسي

 

وعن الرد الروسي المحتمل، يرى كورب أن موسكو ستكتفي بالإدانة العلنية إذا لم تضرب الولايات المتحدة أهدافا روسية.

 

بدوره قال شهابزوف إن تحذيرات وزارة الدفاع الروسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، مضيفا أن الرد الروسي قد يشمل هجمات صاروخية على قوات المعارضة ومواقع القوات الخاصة الأميركية.

 

الأنظمة الصاروخية الروسية

 

يقول شهابزوف إن النظام الروسي المضاد للصواريخ في هو “غلادييتر أس 300” الذي نشرته موسكو هناك عام 2016.

 

ويرجح أن تستخدم روسيا أيضا نظاما صاروخيا حديثا هو “أس 400” الذي نشر في سوريا أيضا منذ أكثر من عام، وهو النظام الذي يشكل تحديا لجميع المقاتلات النفاثة الحديثة.

 

كورب من جانبه يستبعد أن تتمكن روسيا من صد الهجمات الأميركية، وأيده في ذلك أشرف الذي قال إن العديد من الأهداف الأميركية في سوريا قد تضرب.