مع تصاعد احتمالات لسوريا وفي ظل التصعيد الحاد مع ، شدد الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس البروفيسور حيدر اللواتي على أن كلتا الدولتين غير معنيتان لا بالعرب ولا بالمسلمين، وإن احتمال المواجهة بينهما يحركها مصالح استراتيجية.

 

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لاصواريخ امريكا سنية ولا صواريخ روسيا شيعية، لا روسيا مهتمة بالأمة والاسلام والعروبة ولا امريكا، المواجهة بين روسيا وامريكا في هي من اجل مصالح استراتيجية ونفوذ جيوسياسية، مساكين اولئك البسطاء الذين يرونها حرب طائفية، في الاخير سيرتفع حجاب الجهل ليصفعهم الواقع!”.

وفي تغريدةٍ ثانية قال اللواتي: “ الان في ورطة، هدد في تغريدة بالضربة خلال ٤٨ ساعة وفاته الوقت والان اصوات في الكونغرس تبدي اعتراضها، إذا ضرب ضربة محدودة لمطارات مهجورة سقطت هيبة امريكا واذا لم يضرب اصبحت امريكا اضحوكة وخسرت وستخرج من سوريا ذليلة واذا ضرب ضربة شاملة اشتعلت الحرب مع روسيا، تويتر ورطه”.

وتراجع الرئيس الأمريكي ، عن تهديداته التي أطلقها يوم أمس الأربعاء، بشنّ ضربةٍ عسكرية في سوريا، كردٍ على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية.

 

وغرّد “ترامب” على “تويتر” اليوم الخميس قائلاً إنه لم يعلن موعد الهجوم على سوريا، مضيفا أن الهجوم على سوريا قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك.

 

كما أثنى على الدور الذي لعبته إدارته في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

وتابع “تحت إدارتي قمنا بعمل رائع في تخليص المنطقة من داعش؛ شكرا ”.

 

ويوم أمس الأربعاء، حذر ترامب، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.

 

وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.

 

وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.

 

وهاجم موسكو لدعمها نظام بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان () قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.

 

وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة”.

 

وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.

 

وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.