أثار الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية، غضب الجزائريين بعد زعمه أن من بين ضحايا الطائرة العسكرية التي تحطمت بعد إقلاعها من مطار “بوفاريك” اتهامه للجزائر قياديا من .

 

وقال “الجار الله” في تدوينات له عبر حسابه لموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن” متعمدا إثارة الفتنة على الرغم من حالة الحزن والأسى التي اجتاحت العالم العربي على ضحايا الطائرة:” الطائره التي وقعت في من بين ضحاياها عشرين قيادي بوليساريو المعروف أن تدعم البليساريوا تدعمهم بالسلاح والمال وتشجع إنفصالهم عن المغرب”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” مايقارب أربعه عقود لم تنجح الجزائر في تثبيت حكم البوليساريوا الوضع غير طبيعي الارض مغربيه وشعب مغربي وقله من البشر تريد أن تخرج عن طبيعه الاشيآء طبيعه الشعب في تلك الاراضي طبيعه مغربيه وليست جزائريه الله يصلح الحال عالم عربي فيه تشوهات”.

من جانبهم، شن مغردون جزائريون هجوما عنيفا على أحمد الجارالله الذي استغل الحادثة ليصطاد في الماء العكر، مفندين ادعاءاته ومزاعمه ناشرين صورا لمن لأطفال صحراويين كانوا على متن الطائرة كان أغلبهم نساء وأطفالا كانوا يتلقون العلاج في الجزائر، في حين وصفه آخرون بعديم الإنسانية الذي شمت في القتلى ورفض أن يترحم عليهم.

وكان 257 شخصا قد لقوا مصرعهم في حادث تحطم طائرة نقل عسكرية صباح الأربعاء شمالي الجزائر، في أسوأ كارثة طيران في تاريخ البلاد.
وسقطت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من إلى ولاية تندوف (غرب) ثم مدينة بشار (جنوب غرب).
والطائرة المنكوية روسية الصنع من طراز “إليوشين” وتستخدم من قبل القوات الجوية الجزائرية في نقل الأفراد والإمداد.
ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية سببا للحادث، لكن مصدرا أمنيا مطلعا قال لوكالة الأناضول التركية، إن “المحققين عثروا على الصندوق الأسود للطائرة  ونقلوه من أجل إجراءات الفحص التقني”.
ويعد هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران بالجزائر، سواء المدني أو العسكري، بعد أن شهدت منطقة أم البواقي شرقي البلاد يوم 11 فبراير / شباط 2014 سقوط طائرة نقل عسكرية من نوع “هركول سي 130” مخلفة وفاة 102 شخص، بينهم 4 نساء، ونجاة راكب واحد.
وفي 24 يوليو / تموز من العام ذاته، تحطمت طائرة سويسرية استأجرتها شركة الخطوط الجزائرية في شمال مالي خلال رحلة نحو بوركينا فاسو، ما تسبب في مصرع 116 شخصا نصفهم من الفرنسيين، وقالت التحقيقات إن الحادث نجم عن عدم تفعيل نظام مكافحة الصقيع.