مع تصاعد الاحتمالات  حول توجيه ضربة عسكرية موجعة للنظام السوري في أعقاب الهجوم الكيماوي على مدينة دوما والذي راح ضحيته أكثر من 100 قتيل و1000 مصاب،  دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في خلال 72 ساعة.

 

وذكرت “يوروكونترول” في بيان لها على موقعها الإلكتروني أن من المكن استخدام صواريخ جو-أرض أو صواريخ كروز أو كليهما معها خلال تلك الفترة وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.

 

وقالت المنظمة غفي بيانها إنه ”ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط/نيقوسيا“. ولم تحدد المنظمة مصدر أي تهديد محتمل.

 

واستشهدت يوروكونترول في تحذيرها بوثيقة للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.

 

ويأتي هذا التحذير في وقت شهد إجماعاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا، وغيرها من الدول، على معاقبة نظام الأسد، في ظل الاستخدام المتكرر للسلاح المحظور دولياً.

 

وأكد الرئيس الأميركي ، في عدد من التصريحات والتغريدات، في الساعات الماضية، حتمية الرد العسكري الأميركي على مجزرة دوما، وأنه بصدد اتخاذ القرار خلال ساعات.

 

وتعهّد ترامب برد قوي الإثنين، قائلاً إن “القرار سيُتخذ سريعا”.

 

وقال مسؤول عسكري أميركي، الثلاثاء، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) قدمت سلسلة خيارات للرئيس ترامب للرد على هجوم دوما الكيميائي.

 

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، العقيد باتريك ريدر، أن رئيس الأركان العامة، الجنرال جوزيف دانفورد، قدم عدة خيارات لترامب بشأن الرد، لكنه رفض الخوض في مزيد من التفاصيل.

 

وفي رد على سؤال حول كيفية تقييم الجيش الأميركي للهجوم الكيميائي المذكور، وهل يقتضي ردًا عسكريًا أم لا، قال ريدر: “الصور التي شاهدناها على شاشات التلفاز مفزعة، وبالتأكيد نجري تقييم خيار الرد العسكري”.

 

وتابع: “إذا كنا سنرد بشكل ما، فلن أتحدث عن أي خيار سنلجأ إليه في ردنا. فمهمتنا تقديم الخيارات للرئيس(ترامب) فقط. وفي ضوء هذه الحادثة المفزعة، ننظر للخيارات العسكرية المحتملة، وهذا نقدمه للرئيس”.