للمرة الأولى في تاريخها وفي ظل التوجهات الجديدة لولي العهد السعودي نحو ، شهدت ، مساء الثلاثاء حدثًا غير مسبوق حيث استضافت “.

وجرى الحدث في فندق “ريتز-كارلتون” الذي كان قبل مدة مركز احتجاز كبيرًا للمتهمين بالفساد.

وقالت الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود، الرئيسة الفخرية بحضور الكثير من المصممين والمؤثرين والمسؤولين في اوساط الموضة إن “ثمة اهتمامًا بالموضة في المملكة العربية السعودية”، مشددة على أن مجلس الموضة فيها يسعى الى الارتقاء بصناعة الأزياء في السعودية الى مستوى غير مسبوق.

وكان “أسبوع الموضة العربي” ينظم فقط في دبي. لكنه بات يقام الآن في الرياض، حيث ويستمر الحدث أربعة ايام.

 

ومن المقرر اقامة هذا الحدث مرة ثانية في تشرين الأول/اكتوبر المقبل في حين ستستضيف دبي نسختها من “أسبوع الموضة العربي” بين التاسع من أيار/مايو والثاني عشر منه.

 

ويشكل هذا الحدث استكمالًا لسلسلة بوادر الانفتاح الاجتماعي التي تشهدها المملكة منذ تعيين الشاب محمد بن سلمان وليًا للعهد منتصف العام الماضي، من بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة، وإعادة فتح دور السينما، وإقامة الحفلات الغنائية المختلطة والسماح للنساء بدخول مدرجات الملاعب.

 

يشار إلى أن الانفتاح الاجتماعي هذا يندرج في إطار خطة “رؤية 2030” التي طرحها الأمير محمد في 2016 وتهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتنويع الاقتصاد لوقف الارتهان التاريخي للنفط.