استنكر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني رفض دعوته للحوار، مشددا على أن الحكومة الشرعية لن تسمح للحوثيين “اللصوص” أن ينعموا بسرقتهم لليمن.

 

وقال “المخلافي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رضينا بالهم ..والهم ما رضى بينا . لن ينعم اللص بغنيمته”.

وكان مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أنصار الله ()، حسين العزي، قد زعم بأن حركته مستعدة للسلام، شرط وقف التدخلات الخارجية في ومراعاة كرامة الشعب اليمني.

 

وقال العزي في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “إذا توقف العدوان فمن الطبيعي أن تتوقف ردة الفعل وهي الدفاع.. نحن لم نقم بالاعتداء على دول التحالف، الأطراف الأخرى هي من اعتدت، ونحن من ندافع، نحن مستعدون للسلام، السلام المشرف الذي يراعي كبرياء الشعب اليمني ويضع حدا لهذه التدخلات في شؤون اليمن”.

 

وأوضح أن “السلام في اليمن يتوقف على عدة أمور وعدة عوامل، منها مدى استعداد المجتمع الدولي للتخلي أو لوقف مجاملة ودول التحالف التي طالت أكثر من اللازم.. وأن هذه المجاملة كانت وما زالت على حساب القيم وعلى حساب القوانين الدولية وعلى حساب ميثاق الأمم المتحدة وعلى حساب الدم اليمني، وإذا كان لدى المجتمع الدولي استعداد لأن يوقف هذه المجاملة فأنا أعتقد أن هذا سيسهم كثيرا في إدارة عجلة السلام إلى الأمام”.

 

وردا على الدعوة التي وجهها ، عبد الملك المخلافي، للأطراف اليمنية بالعودة إلى طاولة الحوار قال العزي: “لا نفاوض عبد الملك المخلافي أو الأطراف الأخرى، هذه كلها أدوات لا تملك أي قرار، من يملك قرار الحرب عند الطرف الأخر هو السعودية، هذا شيء معروف، فإذا كانت السعودية تريد السلام، فأكيد هذا سيساهم في عملية السلام في اليمن”.

 

يشار إلى  أن وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، كان قد دعا، في كلمة أمام مؤتمر للأمم المتحدة في جنيف لجمع تبرعات لليمن، الأطراف اليمنية إلى العودة لطاولة المحادثات لوضع نهاية للحرب، والعودة إلى نظام مستدام يحظى بدعم الشعب اليمني.