ضجت مواقع التواصل بعد نشر وسائل إعلام سعودية، معلومات جديدة عن القناة المائية التي تحدثت تقارير عن نية المملكة إنشائها على طول الحدود البرية مع لعزل صلتها البرية تماما.

 

كشفت صحيفة “سبق” تفاصيل جديدة لمشروع قناة سلوى البحرية الذي تدرسه المملكة، موضحة أنه من المقرر أن يمول المشروع جهات سعودية وإماراتية استثمارية من القطاع الخاص، فيما ستتولى شركات مصرية مهام حفر القناة المائية.

 

وذكرت مصادر الصحيفة أنه من المخطط إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإقامته، فيما سيكون محيط المفاعل النووي الإماراتي ومدفنه في أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر.

 

هذه المعلومات الجديدة دفعت النشطاء لتدشين وسم ، علقوا فيه على هذه المعلومات وتباينت آرائهم بخصوص هذا الشأن.

 

 

 

 

 

 

وذهب البعض إلى أن المستفيد الأول من الخلاف بين قطر والسعودية هي الطامعة بأرض المملكة منذ مدة.

 

 

 

وكانت «سبق» قد كشفت قبل أيام عن مشروع سياحي متكامل يتمثل في شق قناة بحرية على طول الحدود مع قطر، من سلوى إلى خور العديد، ينفذه تحالف استثماري من القطاع الخاص، يضم شركات في هذا الحقل.

 

وتأتي دراسة هذا المشروع في الوقت الذي يستمر فيه توتر داخلي كبير في منطقة الخليج اندلع على خلفية قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم 5 يونيو/حزيران عام 2017، العلاقات الدبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية معها، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية بين الدول المذكورة، بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة النطاق.