قال ضابط عسكري إسرائيلي سابق، إن التي انطلقت مؤخراً على طول حدود قطاع ، تمثل إعلان حرب من نوع آخر تشنها ضد ، في الوقت الذي تتجنب فيه المواجهة العسكرية.

 

وأضاف الضابط أوليفييه رافوفيتش في حوار تلفزيوني، أن إسرائيل لا ترغب في نقل المواجهة إلى عمقها، وتحاول التصدي للأعداد الهائلة المتدفقة إلى الحدود من غزة.

 

من جانبه، أكد المحلل الإسرائيلي إيال عليما، أن مسيرة العودة حققت انجازاً كبيراً لحماس، وأحرجت إسرائيل أمام المجتمع الدولي في وقت تعجز فيه استخدام الرد العسكري على تظاهرات سلمية وأشخاص غير مسلحين .

 

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي يواجه تحدي كبير لإقناع المجتمع الدولي في التصدي لمسيرة العودة السلمية.

 

 

وأشار المحلل الإسرائيلي أن حركة حماس ترغب في أي تصعيد سياسي وعسكري بسبب الأزمة الإنسانية التي تجتاح وفشل المصالحة مع السلطة.

 

بدوره، قال ميرون ربابورت الكاتب الإسرائيلي، إن هدف الفلسطينية يتمثل في رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وهذا التكتيك الجديد غير العنيف للمظاهرات يهدف لممارسة الضغط على إسرائيل، وإحداث تغيير جوهري في الاستراتيجية الفلسطينية.

 

 

وأضاف ” أن الفلسطينيين في حال حافظوا على مظاهراتهم السلمية غير العنيفة، وإحضار مائة ألف من أهالي غزة للمشاركة في هذه المظاهرات، فإن ذلك سيكون تحقيقا لكابوس إسرائيلي، وتحديا حقيقيا للأمر الواقع.

 

ولكن في حال ارتفعت أعداد الضحايا الفلسطينيين، فإن ذلك سيعتبر كرة ثلج قد تؤدي لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة، وهو سيناريو لا يرغب به الفلسطينيون وإسرائيل معا.

 

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد أكثر من 30 شخصاً وجرح ما يزيد عن 1000 آخرين، جراء اعتداءات الجيش الإسرائيلي المتكررة على فعاليات مسيرة العودة على حدود قطاع غزة .