في خطوة جديدة نحو التجديد الديني الذي يريده النظام وعلى الرغم من القول الصريح للرسول عليه السلام والتي حصر فيها أعياد المسلمين بعيدين فقط (الفطر والأضحى)، زعم الداعية الأزهري المصري الشهير والمثير للجدل   أن عيد  “” وهو عيد الذي يحتفل به المصريون اليوم الإثنين “ذكر في القرآن الكريم بسورة طه (مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى)”.

 

وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى أن شم النسيم هو عيد تقليدي لدى المصريين القدماء امتد على مدار التاريخ ولم يحرّمه الإسلام.

 

وأضاف “كريمة “في مداخلة هاتفية لبرنامج “دفتر أحوال” على فضائية “العاصمة”، أن “سيدنا موسى اختار هذا اليوم لاجتماع الناس على الضفاف حيث الحصاد في شهر أبريل وتفتح الزهور والثوم والبصل والفول”، وهو ما جرى تسميته فيما بعد بعيد شم النسيم.

 

ورفض الداعية الأزهري فتاوى السلفيين التي تحرّم الاحتفال قائلًا: “لا يجب الالتفات للسفهاء أو الجهلاء وعلى الناس الخروج للاحتفال بشم النسيم”.

 

وكان الداعية المصري وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، قد أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بسبب تصريحات له زعم فيها إن قصة “فرعون موسى” المذكورة في القرآن وقعت أحداثها في منطقة خراسان ولم تكن في كما هو متعارف عليه.

 

وقال ” الهلالي” خلال حواره مع الإعلامى عمرو أديب، عبر فضائية “ON E”، إنه عندما اطلع على بعض المراجع وجد أن فرعون مصر الذي تحاجج مع موسى عليه السلام ليس مصرياً بل هو من خراسان وهي منطقة تقع بين إيرانوأفغانستان واسمه وليد بن ريان.

وأضاف الهلالي، “أول ما قرأت عن فرعون في كتاب لفيروز آبادي اسمه “بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز″، وابن منظور في كتابه الشهير “لسان العرب”، والفيومي في كتابه “المصباح المنير”، وجدت في هذه المراجع الثلاثة يقولون إن فرعون ليس مصرياً بل من خراسان واسمه مصعب بن الوليد أو وليد بن ريان”.