قالت محللة إسرائيلية، إن العلاقات التي تربط مع دول وأبرزها ، تسير منذ عقد من الزمن وراء الكواليس .

 

وأوضحت المحللة نيريت أوفير في حوار تلفزيوني، أن العلاقات قائمة منذ عشرات السنين و”يد بيد” ولا يمكن التغاضي عنه مهما حدثت أزمات وتعكير في العلاقات .

 

وصرح ولي العهد السعودي مؤخراً، بأحقية الشعب اليهودي في دولته الخاصة، قائلاً:” إن للإسرائيليين الحق في أن يكون لهم وطن”

 

 

وأضاف الأمير محمد “أومن بأن لكل شعب، في أي مكان، الحق في العيش في سلام في بلاده… أومن أيضا بأن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين أن تكون لهم أراضيهم الخاصة بهم.” وجاءت التصريحات غير المسبوقة أثناء جولة أمريكية يقوم بها الأمير محمد بن سلمان تستمر لثلاثة أسابيع.

 

وأثار حديث ابن سلمان إعجاب واحتفاء واسع في الأوساط الإسرائيلية، بينما آثار جدلاً وردود فعل عربية غاضبة أكدت أنها خطوة على طريق العلني مع إسرائيل.

 

وكشفت التصريحات عن تحول ملحوظ في الموقف السعودي من إسرائيل التي لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع السعودية حتى الآن، لكن العلاقات تحقق تطوراً كبيراً خاصة بعد زيارة ابن سلمان السرية لإسرائيل في الأشهر الماضية القليلة.

 

وتشير التقارير الصحافية الإسرائيلية، أن محمد بن سلمان يلعب دوراً هاماً في ، التي من المقرر أن تطرحها الإدارة الأمريكية خلال فترة قريبة، ويرى محللون ومراقبون أن دور السعودية يتمثل بالضغط على الجانب الفلسطيني لقبول بمبادئ الصفقة، التي ترفضها المستويات السياسية والشعبية الفلسطينية.