حاول النظام السعودي في بيان رسمي أصدرته رئاسة شؤون المسجد الحرام، تبرير أمر الاختفاء المفاجئ لحساب المكي الشيخ “” بتويتر قبل أيام.

 

ووفقا للبيان الذي تداولته وسائل إعلام سعودية على نطاق واسع، نفى المتحدث الرسمي بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي «أحمد بن محمد المنصوري»، وجود أي حسابات خاصة لأئمة الحرمين الشريفين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأكد “المنصوري” أنه لما للحرمين الشريفين من مكانة عظيمة ولما لأصحاب الفضيلة الأئمة من منزلة كريمة ونظرا لتعمد بعض المواقع التشويش والإثارة والبلبلة وإثارة موضوعات جدلية تخضع لتأويلات متباينة لها تأثيرات سلبية على وحدة الأمة واجتماعها على الكتاب والسنة فلذلك وتحقيقاً للمصلحة العامة وحفاظاً على شرف الإمامة وعلى مكانة الأئمة في نفوس المسلمين جميعاً فإن الرئاسة تؤكد بأنه لا توجد أي حسابات لأصحاب الفضيلة الأئمة.

 

واختتم حديثه مشيرا إلى أن ما يوجد من حسابات على مواقع التواصل فهي وهمية غير رسمية لا تمثل أصحاب الفضيلة الأئمة.

 

وكان قد تفاجأ ملايين المتابعين لإمام الحرم المكي، الشيخ «سعود الشريم»، باختفاء صفحته على «» دون إشعار مسبق، ما أثار أنباء غير مؤكدة عن إيقافها من قبل السلطات لا سيما أن اختفاءها جاء بعد سلسلة اعتقالات كتاب ودعاة في المملكة.

 

وسبّب إغلاق الحساب في غضب واستياء نشطاء موقع “تويتر”، مشيرين إلى أنه أجبر على غلقه وذلك لعدم مجاراته كغيره من “علماء السلطان” السير في ركب النظام.

 

وأطلق الناشطون هاشتاجا بعنوان: #إيقاف_حساب_الشيخ_سعود_الشريم ، تصدر قائمة الأكثر تداولا في السعودية، عبروا فيه عن رفضهم لهذا الإجراء متسائلين حول من بقي لهم علماء الدين؟.