شن الرئيس الأمريكي هجوما عنيفا، على النظام  السوري ورئيسه ، بعد المجزرة المروعة التي نفذها بالأسلحة الكيميائية في مدينة بالغوطة الشرقية وأسفرت عن مقتل  أكثر من 150 مدنيا وإصابة نحو 1000شخص.

 

وقال “ترامب” في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) وصف فيها رئيس النظام السوري بـ”الحيوان”:” إن الرئيس السوري “سيدفع ثمنا غاليا” على استخدام السلاح الكيميائي” مضيفا أن العديد من السوريين قتلوا في الهجوم الكيميائي ضمنهم نساء وأطفال.

 

كما انتقد ترامب الرئيس الروسي وإيران لدعمهما نظام الأسد، وقال “إنهما مسؤولان عن دعم الحيوان الأسد”.

 

 

ودعا ترامب لفتح المنطقة التي شهدت الهجوم الكيميائي بسوريا من أجل التحقيق وتقديم المساعدة الطبية، واصفا ما يجري بالكارثة الإنسانية.

 

 

واختتم تغريداته بأنه لو “التزام أوباما بخطه الأحمر المعلن في لانتهت الكارثة الإنسانية منذ زمن طويل”.

 

 

وفي السياق نفسه، قال مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي توماس بوسرت إن واشنطن لا تستبعد أي خيار في الرد على الهجوم بأسلحة كيميائية في دوما. وقد صدرت العديد من الإدانات العربية والدولية لاستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية، الذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح.

 

وتأتي تصريحات ترمب بعد عام على شن واشنطن هجمات صاروخية على قاعدة الشعيرات العسكرية في ريف حمص ردا على استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي في مدينة خان شيخون بريف إدلب.

 

وقال ناشطون سوريون بأن القصف تم بصواريخ يرجّح أنها تحوي السام وأخرى تحوي غازا يرجح أنه المحرم دوليا، بحسب الأعراض الظاهرة على المصابين.

 

ونشر الدفاع المدني السوري على صفحته في “تويتر” مقاطع فيديو تظهر مدى المأساة التي تعرض لها الضحايا، مؤكدا بأن عدد الشهداء قابل للزيادة، مشددا على أن الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني تواجه صعوبة كبيرة خلال عمليات الإستجابة بسبب القصف الهمجي واستهداف فرق الإنقاذ والمراكز الطبية.