نفذت قوات “الحزام الأمني” التابعة للإمارات في اليمن، انقلابا عسكريا بقوة السلاح في محافظة اليمنية، بعد اشتباكات مع قوات “الشرعية” أسفرت عن مقتل جندي حكومي وإصابة 15 آخرين بينهم نائب مدير أمن المحافظة بليغ الحميدي.

 

وفي ذات السياق قالت صحيفة “المشهد اليمني” إن قوات ما يسمى “الحزام الأمني” التابعة للإمارات، شنت هجوما كبيرا على قوات تتبع اللواء 33 مدرع.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية القول إن “قوات من الحزام الأمني مدججة بالأسلحة والأطقم، شنت هجوما على نقطة تقع أمام اللواء 33 مدرع بالضالع، واشتبكت مع الجنود الذين كانوا في النقطة، لساعات طويلة”.

 

وأوضحت المصادر أن قوات الحزام الأمني تمكنت من السيطرة على النقطة واعتقال كافة الجنود التابعين للواء، وقامت بنشر جنودها في النقطة.

 

ووصفت الصحيفة قوات “الحزام الأمني” بأنها “خارجة عن سيطرة الشرعية وممولة من قبل دولة الإمارات.

 

وذكرت الصحيفة مستندة إلى وثيقة وصلتها، أن محافظ الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح، أصدر اليوم السبت، توجيها برفع جميع نقاط المحافظة وتسليمها دون استثناء لقوات الحزام الأمني، محذرا كل من يحاول عرقلة تنفيذ الاوامر من تحمل المسؤولية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه “لم يفهم بعد الهدف من توجيه المحافظ إلا أن مراقبين عدوه بأنه يمثل تمردا على (الحكومة) الشرعية وتسهيل لسيطرة قوات الحزام الأمني التي وصفتها الحكومة بأنها قوات جهوية خارجة عن سيطرتها، وطالبت بحل ودمجها في إطار الجيش”.

 

وكانت قوات «الحزام الأمني» المدعومة من الإمارات انتشرت في مدينة الضالع قبل أسابيع، وفرضت سيطرتها على أجزاء واسعة من المحافظة، لتكون تلك المحافظة الرابعة الخاضعة لسيطرة تلك القوات.

 

وتفرض قوات الحزام سيطرتها على محافظات وأبين والضالع ولحج.