استنكر السياسي التونسي المعروف محمد ، التقارير المتداولة والتي لم تؤكد رسميا عن سعي لحفر قناة مائية على طول الحدود البرية مع لعزلها واصفا هذا المخطط بـ”فكرة شيطانية تافهة”.

 

وتناقلت وسائل إعلام محلية سعودية، السبت، تقارير عن مشروع قناة مائية على طول الحدود البرية بين المملكة وقطر، وأطلق عليه “مشروع ” حيث يمتد من منطقة سلوى إلى خور العديد، لافتة إلى أن المشروع في مرحلة انتظار الموافقة الرسمية للشروع بتنفيذه.

 

ودون “الهاشمي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر معلقا على هذه التقارير ما نصه:”فكرة شيطانية تافهة، من نوع ام بي سي، وملهى #نيوم”

 

 

ونشرت صحيفة “سبق” السعودية، أن هدف المشروع يتمثل بـ”بناء منتجعات على طول الشاطئ الجديد عبارة عن وحدات منفصلة تضمن شواطئ خاصة لكل منتجع، إضافة إلى خمسة فنادق رئيسية أحدها في سلوى، والثاني في سكك، والثالث في خور العديد واثنان في رأس أبو قميص.”

 

وحول إن كانت مياه القناة في المشروع ستعتبر مياها دولية، ذكرت سبق أن ” القناة ستكون على طول الحدود مع قطر وستلغي جميع الحدود البرية إلا انها ستكون سعودية خالصة ولا أحد له أي حق فيها، فالقناة ستكون داخل الأراضي السعودية على بعد نحو كيلو متر واحد من خط الحدود الرسمي مع دولة قطر مما يجعل المنطقة البرية المتصلة مع قطر هي منطقة عسكرية للحماية والرقابة.

 

من جهتها نشرت صحيفة ، مقطع فيديو يبين “أبرز معالم قناة سلوى البحرية” في حين تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأنباء باعتبار أنها “رسالة جديدة” لقطر في خضم .

 

ولم تعلن السلطات السعودية رسميا عن المشروع، كما لم تنف، التقارير المنشورة بشأنه.

 

ويأتي الإعلان عن مشروع القناة في وقت تشهد فيه العلاقة بين السعودية وقطر تأزما، منذ أن أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو الماضي، قطع علاقاتها مع قطر، وفرض حصار بري وبحري وجوي عليها، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إن الحصار المفروض ينتهك القوانين الدولية.

 

وكانت السلطات السعودية قد أغلقت في ديسمبر الماضي نهائيًا منفذ سلوى، الذي يعد المنفذ البري الوحيد بين المملكة وقطر.