عبر وسم #_معلق سادت حالة من الجدل بين نشطاء مواقع التواصل، وذلك بعد حدوث خلل مفاجئ بموقع التواصل الشهير “” واختراق عدد من الحسابات بالتزامن مع إعلان شركة “” إزاحة أكثر من مليون حساب من على منصتها بسبب دعوتهم للإرهاب.. حسب بيان للشركة.

والخميس، قالت شركة “تويتر” إنها علقت أكثر من مليون حساب منذ عام 2015 “لترويجها الإرهاب”، مشيرة إلى أن خطوتها هذه جعلت منصتها مكانا غير مرغوب للحض على العنف.

 

وأعلن ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي توقف حساباتهم في “تويتر”، في حين أن حسابات أخرى عملت بشكل طبيعي.

وفي غضون ذلك، تعرّض حساب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، العربية، مساء الجمعة، للاختراق من طرف مجهول، حسب ما تمّ نشره على الحساب.

 

ونشر مخترق الحساب الرسمي لـ”بي بي سي” سلسلة من التغريدات تحمل اسم المخترق فقط، ولم يتمّ نشر أي رسائل سياسية على الحساب.

ولم توضح المؤسسة ما جرى على تويتر، إذ اكتفت بإزالة التغريدات التي نشرت من قبل الجهة التي قامت بالعملية.

 

وفي تقريرها الأخير للشفافية أوضحت تويتر أنها أوقفت 274 ألفا و460 حسابا بين شهري يوليو وديسمبر 2017 “بسبب مخالفات تتعلق بالترويج للإرهاب”.

 

وأشارت في بيان إلى أن الرقم المعلن يمثل انخفاضا بنسبة 8.4% عن عدد الحسابات التي أوقفت خلال فترة التقرير السابق، وهو يعد أيضا ثاني انخفاض.

 

وقال فريق السياسة العامة في الشبكة “ما زلنا نلمس التأثير الإيجابي والكبير لسنوات من العمل الشاق لجعل موقعنا مكانا غير مرغوب للدعوة للإرهاب، مما أدى إلى تحول كبير في هذا النوع من الأنشطة بعيدا عن تويتر”.

 

وواجهت تويتر ضغوطا كبيرة من الحكومات عبر العالم لتضييق الخناق على الجهاديين والمستخدمين الذين يروجون للعنف والاعتداءات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على منصة مفتوحة لحرية التعبير لملايين المستخدمين الآخرين.