في أحدث تغريداته علق السياسي المصري المعروف الدكتور ، الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على فشل والسودان وإثيوبيا باجتماع للدول الثلاث الخميس، في التوصل لأي اتفاق بشأن قواعد تعبئة وتشغيل الذي تبنيه إثيوبيا على ضفاف نهر النيل.

 

وأعلن إبراهيم غندور فشل مصر والسودان وإثيوبيا في التوصل لأي اتفاق بشأن قواعد تعبئة وتشغيل سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على ضفاف نهر النيل.

 

وجاء إعلان الوزير السوداني بعد اجتماع مطول استمر نحو 13 ساعة في العاصمة السودانية الخرطوم لمناقشة المشاكل العالقة بشأن سد النهضة، وقد ضم الاجتماع وزراء الخارجية والري ومديري المخابرات وقيادات الهندسة في الدول الثلاث.

 

ودون “البرادعي” في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي، معلقا على هذه النتائج ومشيرا أيضا لقضية جزيرتي “”:”سد النهضة والجزر وغيرهما قضايا مصيرية لا يختلف أى مصرى على ضرورة حماية حقوقنا فيها ومن المحزن ألا يَكُون هناك إتفاق فى الرأى بشأنها وكيفية معالجتها . الإجماع الوطنى فى تلك القضايا ضرورة للحاضر وتأمين للمستقبل”.

وتابع موضحاً: “المشكلة الرئيسيّة هى فى كيفية التعامل معها: ١- الإهمال لعقود طويلة ثم التناول بأسلوب عفوى غير شفاف وغير مهنى ودون خطة طويلة الأجل وبلا فهم لقيمة الشرعية الدستورية والقانون الدولى.٢-التضارب فى الإختصاصات والأقوال والإكتفاء بتصريحات مبهمة تنقصها الدقة ويغيب عنها المنطق”.

واختتم “البرادعي” تغريداته مشيرا إلى أنه لا يزال هناك فرصة لإنقاذ مايمكن إنقاذه باتباع آليات الحكم الرشيد، مضيفا “وتشكيل لجان مستقلة تضم خبراء فى كافة المجالات تحدد بأسلوب علمى وشفافية: ١-ماهية حقوقنا غير الخلافية المبنية على صحيح القانون ٢-البدائل المتاحة للدفاع عنها ٣-العواقب الإيجابية والسلبية المترتبة على كل بديل”.

يشار إلى أنه في يناير الماضي عقد قادة مصر وإثيوبيا والسودان قمة في أديس أبابا تمخضت عن توجيهات باستئناف المفاوضات.

 

وتعول إثيوبيا على السد في دفع التنمية، خاصة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، وتشدد على أنه لن يضر بدولتي المصب، ومصر.

 

لكن مصر تتخوف من تأثير السد الإثيوبي على حصتها السنوية من مياه النيل والتي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، مما قد يشكل تهديدا لأمنها القومي.