رغم أنه خرج قبل ذلك ليعلن، أنه رفع يده عن السياسة نهائيا ولا يريد الحديث فيها بتاتا وأنه طلقها بالثلاث، عاد الداعية السعودي المقرب من النظام لمنافقة “ابن سلمان” بوصلة تطبيل جديدة دعا فيها السعوديين للاحتفاء بعودة ولي العهد ، من رحلته لأمريكا.

 

 

 

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”” أمس، الثلاثاء، شارك “القرني” في وسم ” #الاحتفاء_بولي_العهد_مطلب_شعبي” ودون ما نصه:”نجاح رحلة سمو ولي العهد نجاح للوطن كله اللهم سدّد أبا سلمان #ولي_العهد ، سليل المجد، أسد نجد، اللهم زده نجاحاً وفلاحاً.”

 

 

تغريدة “القرني” عرضته لهجوم لاذع من قبل النشطاء، الذين استنكروا مسارعته لتهنئة ابن سلمان بقرب عودته للمملكة، وإغداقه بكلمات الثناء عليه، مقابل صمته التام عن محاباة “ابن سلمان” لإسرائيل واعتقال العلماء والتنكيل بالمعارضين الذين جاء بمقدمتهم صديقه الداعية سلمان العودة الذي انبرى للدفاع عنه عندما كان (القرني) معتقلا.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان الداعية السعودي عائض القرني الشهير بـ”شيخ البلاط”، قد عاد لـ”التطبيل” للملك سلمان وولي عهده بقصيدة جديدة، بعد الأوامر الملكية التي صدرت في أوائل نوفمبر الماضي، وأطاحت بالأمير متعب بن عبدالله وعدد آخر من الأمراء والمسؤولين.

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في ، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا.