خرج (بوق) المجنس إمام وخطيب الذي يأول الدين والأحكام وفقا لما يوافق هوى “ابن زايد” وليس كما أنزل الله، ليثبت حقا أنه (الرويبضة) ـ الرجل التافه يتحدث في أمر العامة ـ ويتطاول على صحابة الرسول ويصفهم بالمتشددين.

 

لص المقالات وشيخ بلاط “عيال زايد” نشر في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي، مقطعا مصورا حوى جزء من محاضرة له في مسجد الشيخ زايد بالإمارات، يقول فيه إن “أول من تشدد في الدين هم ”.

 

 

وأورد وسيم يوسف أمثلة على الصحابة الذين قال أحدهم إنه “سيصوم ولن يفطر”، وقال الآخر إنه “لن يتزوج النساء”، وقال الثالث إنه “سيصلي ولن ينام”، وهو ما أنكره عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

وبرغم اتفاق ناشطين مع فحوى القصة التي ذكرها وسيم يوسف، وكبار العلماء من قبله، إلا أن العنوان الذي وضعه الداعية الإماراتي على الفيديو حمل معاني خفية وتلميحات مسمومة أراد صبي محمد بن زايد إيصالها لمتابعيها ما أثار جدلا واسعا وتسبب في موجة هجوم عنيفة ضده.

 

 

 

 

 

وقال مغردون ودعاة في ردهم على وسيم يوسف، إن خطأ “الرهط الثلاثة”، لا يخول وصفهم بـ”المتشددين”، إذ إنهم عدلوا عما كانوا يفعلونه عند تنبيه الرسول لهم.

 

 

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها «وسيم يوسف» جدلا واسعا بنشره فيديوهات، وتغريدات حول قضايا فقهية، تثير ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

كما سبق وأن آثار جدلا واسعا في يناير الماضي بعد سرقته لمقالات نشرت في صحيفة “الوطن” القطرية للكاتب أدهم الشرقاوي وعرضها في برنامجه على أنها من نتاجه الفكري.

 

وفي 23 يناير الماضي أعلن رجل الأعمال القطري المعروف عادل علي بن علي أحد ملاك صحيفة “الوطن” القطرية، أن الصحيفة بصدد التوجه للمحاكم الدولية لمقاضاة الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، بعد ثبوت سرقته 40 مقالا من الصحيفة القطرية للكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي.

 

ودون “بن علي” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) حينها ما نصه:”بصفتي أحد ملاك صحيفة الوطن القطرية وبعد أن تبين لنا بالصوت والصورة سرقة مدعي المشيخة وسيم يوسف لما يزيد عن أربعين مقالاً لأدهم شرقاوي الكاتب في صحيفة الوطن قررنا ودفاعاً عن حقوقنا وملكيتنا الفكرية التوجه إلى المحاكم الدولية المختصة”.

 

وتابع مهاجما الداعية المقرب من محمد بن زايد:”وسنذهب في الموضوع أبعد مما يعتقد هذا اللص”.

 

من هو شيخ بلاط “عيال زايد” وسيم يوسف؟

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في .

 

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس  في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

 

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

 

بنى “وسيم” علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

 

ويمثل انكشاف أمره وافتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.