شنت الناشطة اليمنية المعروفة والحائزة على “نوبل” للسلام ، هجوما عنيفا على التحالف (السعودي.الإماراتي) في ، واصفة التدخل الإماراتي في الشأن اليمني بهذه الصورة بأنه احتلال كامل الأركان.

 

وقالت “كرمان” في مقابلة لها مع “الأناضول”، إن الوضع في بلادها بات لا يحتمل، مطالبة بضرورة وضع الأزمة اليمنية على أجندة المجتمع الدولي بشكل عاجل.

 

ووصفت ما يحدث في بلادها بأنه احتلال كامل سببه الدور الذي تلعبه في اليمن، مضيفة:”تم ترك اليمن لمصيره، وأعتقد أن اللاعبين العالميين لديهم أجندات خفية في المنطقة، في حين أن المدنيين والمظلومين هم الأكثر معاناة”.

 

وأوضحت الناشطة اليمنية أن اليمن أصبح منطقة يغض عنها العالم أجمع بصره.

 

وباتت التحركات والأطماع الإماراتية في الجزر والموانئ اليمنية، محل جدل واسع، ومن بينها السعي لإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميمون، وتعزيز تواجدها وسيطرتها على جزر استراتيجية مثل «سقطرى»، وموانئ مهمة على البحر الأحمر مثل عدن والمكلا والمخا.

 

ووفق مراقبين، تعرف الإمارات أهدافها في اليمن جيدا؛ فهي تريد ضمان بقاء ثابت ومستدام للنفوذ الإماراتي على مضيق باب المندب، وتعزيز تواجدها في جزيرتي «سقطرى» و«ميون»، يحقق لها هذا الهدف، حيث تتحكم الجزيرتين في المضيق.

 

وللمضي قدماً في هذا المخطط، تسعى الإمارات إلى ضمان أن أية سلطة مستقبلية في الجنوب ستكون موالية لها؛ ولذلك تعمل على حرمان حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمون»، من أي دور مستقبلي مؤثر في اليمن، خاصة في الجنوب.

 

ويشهد اليمن، منذ أكثر من 3 سنوات، حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة «»، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

 

وتقود والإمارات تحالفا عسكريا عربيا في اليمن منذ 2015 لدعم حكومة الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي».

 

وخلّفت الحرب المتواصلة أوضاعاً معيشية وصحية متردية للغاية، وبات قرابة 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.