توعد اليوم في تصريحات غاضبة معارضيه، مؤكدا أنه لن يسمح مطلقاً بالجمع بين العمل العسكري والسياسي تحت أي اسم كان.

 

وقال “البشير” خلال كلمته بافتتاح الدورة الجديدة للبرلمان “سأطلق مبادرة رئاسية الأيام المقبلة لصياغة دستور جديد للبلاد، وكل من يعتقد أننا سنسمح بذلك الجمع فهو واهم، وفاقد بصر، وأعمى بصيرة، أو مغرر به”.

 

وتابع تهديده للمعارضة بالقول: “لا خيار لأي قوى إلا أحد أمرين، إما حمل السلاح وعندها سنواجهه بالحسم، وإما العمل السياسي”.

 

كما أعلن الرئيس السوداني شن حرب على الفساد في مكامنه كافة، مرجعاً مصاعب الاقتصاد لـ”مضاربات جشعة”.

 

وأكد أن الاقتصاد واجه جملة مشكلات أدت إلى تدهور سعر صرف العملة الوطنية “الجنيه” مقابل العملات الأجنبية، بحسب صحيفة “سودان تربيون”.

 

ولفت البشير إلى أن عدد من تجار العملة ومهربي الذهب والسلع التموينية، استغلوا ندرة النقد الأجنبي وتصاعد تكلفة المعيشة وقادوا مضاربة جشعة، مضيفا: “هناك شبكات فساد مترابطة استهدفت تخريب الاقتصادي القومي من خلال سرقة أموال الشعب”.

 

ووعد الرئيس السوداني باتخاذ جملة إجراءات لضبط سوق النقد الأجنبي للقضاء على السوق الموازي داخل وخارج البلاد، إضافة إلى مكافحة تهريب الذهب ومتابعة حركته من مواقع التعدين وحتى وصوله لبنك ، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد البنوك والشركات،التي تم كشف فساد مالي فيها باتخاذ الإجراءات المطلوبة.

 

ووعد البشير بأن تشمل الحرب على الفساد إصلاحات بتارة في بنك السودان المركزي.

 

وتعهد الرئيس السوداني أيضا بأنه لن يسمح للتنظيمات الطلابية داخل الجامعات أن تكون أيادي حركات تحمل السلاح، مضيفاً: “سنفرض الأمن داخل الجامعات بقوة القانون، ومن أراد أن يعيش أوهامه وفي غيبوبته السياسية ويكابر فليجرب”.

 

كما دعا المتمردين إلى السلام، والمشاركة في حوار الدستور بعدما مددت وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر مقبلة.