لم يمضي الكثير على إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات في ، عن فوز “السيسي” بولاية ثانية مدتها 4 سنوات بنسبة أصوات صحيحة بلغت 97.8 %، حتى تصدر وسم “” الترند المصري بموقع التغريدات القصيرة .

 

 

 

 

وعبر الوسم الذي انتشر كالنار في الهشيم خلال وقت قصير، عبر المصريون عن رفضهم لنتائج ما أسموه بـ “مسرحية الانتخابات الرئاسية” نظرا لما تم رصده من انتهاكات وتجاوزات منذ فتح باب الترشح.

 

 

 

 

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات اليوم، الاثنين، رسميًا فوز عبدالفتاح السيسي بمنصب لولاية ثانية.

 

 

وقالت الهيئة، في المؤتمر الذي نظمته، إن موسى مصطفى موسى حصل على 656 ألفا و534 صوتا بنسبة وصلت إلى 2%، فيما حصل السيسي على 21 مليونا و835 ألفا و387 صوتا بنسبة 97.8%، بينما كانت الأصوات الباطلة مليونا و276 ألفا و231 صوتا.

 

 

 

وأشارت إلى أن عدد الأصوات الصحيحة 92%، وعدد الأصوات الباطلة 7.7%.

 

 

وأعلنت وزارة الداخلية تعزيز نشر قواتها التأمينية بالشوارع والميادين الرئيسية وحول المنشآت العامة والحيوية ومرافق المترو والقطارات، بمشاركة آلاف من الضباط والأفراد والجنود من قطاعات الأمن الوطني والأمن العام وإدارات البحث الجنائي، والأمن المركزي والنجدة والمرور والحماية المدنية والمرافق، قبل ساعات من مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات.

 

 

وعلقت صحيفة «ديلي تليغراف» على انتخابات الرئاسة التي فاز بها عبدالفتاح السيسي دون منافسة، بالقول إنه خرب الثورة المصرية.

 

 

ويشير التقرير، إلى أن الانتخابات شهدت إقبالا ضعيفا شارك فيه أقل من نصف الذين يحق لهم الانتخاب، وتقول الصحيفة إن السيسي لم يواجه منافسا حقيقيا.

 

 

وأظهرت النتائج الأولية أنه حصل على أكثر من نسبة 90% من أصوات الناخبين، بمشاركة لم تزد على 40%، مقارنة مع 47% في انتخابات عام 2014، التي فاز فيها بنسبة مماثلة، وأظهرت النتائج أن نسبة 7% من المشاركين، نحو مليون ونصف المليون ناخب، خربوا أصواتهم، فيما نظر إليه على أنه نوع من التحدي الصغير في مراكز الاقتراع.