مع مرور 300 يوم على فرض الحصار على ، أكد آل ثاني شقيق امير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأن هذه الأيام تحمل في وجهها الآخر فشلا ذريعا لـ”حلف العدوان وقطع الأرحام”.

 

وقال “آل ثاني” تفاعلا مع هاشتاج ” ” الذي تصدر قائمة الهاشتاجات الاكثر تداولا في قطر: ” تعني في وجهها الآخر ثلاثمائة يوم من فشل حلف العدوان وقطيعة الأرحام “.

 

وأضاف قائلا: “ثلاثمائة يوم شقّت فيها قطر طريقها يَبَساً بين أمواج المؤامرات المتلاطمة بفضل الله ثم بفضل صمود قيادتها وجهود #أهل_قطر وكل من يعيش على أرض قطر”.

وكان القطريون قد استذكروا مآلات الحصار الجائر والظالم الذي فرض عليهم  بعد ان دخل يومه الـ300 منذ الخامس من يونيو/حزيران عام 2017.

 

وعبر الهاشتاح الذي تصدر “” كان للقطريين وقفة مع اليوم الـ300 من حيث أكد المغردون أن قطر اليوم أفضل وأقوى  فالحصار زادهم قوة وصلابة من ذي قبل ، كما جدد المغردون إدانتهم واستنكارهم لإعلام دول الحصار المسيء بحق قطر.

 

وتمكّنت قطر، خلال أشهر الحصار الماضية، من تحقيق تقدّم في معدّل الاكتفاء الذاتي وتطوير صناعتها المحلية بنسب جيدة، في محاولة جادّة لتحقيق طموحاتها الاقتصادية وتعزيز نموّها وتوسيع مصادر مواردها، خاصة الغذائية منها.

 

ولم تنتظر حلول 2018 لتبدأ تطبيق خطتها لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بل بدأت منذ فرض الحصار عليها مساعيها للاستغناء عن منتجات الدول المُحاصِرة، التي كانت تشكّل نحو 90% من واردات الدوحة الغذائية.

 

وحدّدت الدوحة 2018 موعداً لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات واسعة من الصناعات، خاصة الغذائية والدوائية. ووضعت خطة كاملة في موازنتها للسنة المقبلة لدعم الصناعات المحلية والقطاع الخاص.

 

وفي نهاية 2017، اعتمد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قانون الموازنة العامة للدولة عن السنة المالية 2018، وتوقّعت وزارة المالية وصول إجمالي قيمة النفقات على المشاريع الرئيسية إلى 93 مليار ريال (25.5 مليار دولار).