شن الإعلامي القطري والمحلل السياسي المعروف عبد العزيز آل إسحاق، هجوما عنيفا على آل سعود وتحديد الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال السابق، مستنكرا انبطاحهم لتركي آل الشيخ ونفاقهم له خوفا من سلطته التي (توسعت وتوحشت) بصورة مرعبة.

 

ونشر “آل إسحاق” تغريدة قديمة لـ”ابن مساعد” أظهرت جبنه وخوفه من الرد على (الذي مسح بكرامته هو وبقية رؤساء نادي الهلال الأرض) وعلق عليها بقوله:”سنين وهو يكتب قصائد عن الشجاعة والفروسية … وعندما مسح رئيس هيئة الرياضة بكرامته هو وبقية رؤساء الهلال الأرض … قال الرد المضحك التالي. الجبناء لا تجعلهم الألقاب ولا الكلمات رجالاً”

 

 

وأرفق الإعلامي القطري تغريدة أخرى لعبد الرحمن بن مساعد يهاجم فيها ويسب رئيس وزراء السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ويؤيده في رد على التغريدة أمير آخر هو خالد بن سعود الكبير الذي كال السباب والبذاءات لحمد بن جاسم.

 

وعلق عبد العزيز آل إسحاق على (وصلة الردح) هذه بقوله:”أمراء آل سعود أصبحواً صغار جداً جداً جداً … يلهثون خلف مدح ورضا تركي آل الشيخ …”

 

 

يشار إلى أن معظم الأمراء والإعلاميين والكتاب صاروا يتوددون ويتملقون مستشاري “ابن سلمان” الجدد وعلى رأسهم تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة، وسعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي وقائد كتائب الذباب الإلكتروني، خوفا من بطشهم بعد أن أعطاهم ولي العهد صلاحيات غير محدودة استغلوها في قمع معارضيهم والإطاحة بمخالفيهم.

 

وقبل ذلك أكد ناشطون سعوديون أن تركي آل الشيخ، الذي يعمل أيضا مستشارا في الديوان الملكي، ورئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم، أضر بالرياضة بشكل ملحوظ، رغم عدم إكماله العام على رأس منصبه.

 

وأوضح ناشطون أن المآخذ على “آل الشيخ” كثيرة، إلا أن أبرزها يتلخص في تدخله بشؤون الأندية، كما لفتوا إلى أن أسلوب تغريدات آل الشيخ، وتعامله الفظ مع الإعلاميين، خلق بيئة من “الإعلام المطبّل”، في إشارة إلى تأييد كافة الإعلاميين لجميع تصريحاته، التي يعتبر ناشطون أن بعضها يحمل “تجاوزا” على الآخرين.

 

كما اتهم مغردون “آل الشيخ” بهدر ميزانية الهيئة العامة للرياضة على أمور لا تستحق، مثل إقامته بطولة “البلوت” (الورق)، ووضع جوائز تتعدى مليون ريال للفائزين بها.

 

وسعود القحطاني، الذي يعرف نفسه بأنه “المستشار بالديوان الملكي السعودي، المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة” اشتهر بلقب “دليم ” بين النشطاء.

 

ورغم الأهمية المفترضة للمناصب التي يشغلها، إلا أن المتتبع لسيرته ومسيرته يكاد يصاب بالصدمة لوصوله إلى تلك المناصب واحتفاظه بها رغم ما ارتكبه من جرائم، باعتراف الإعلاميين السعوديين العاملين معه أنفسهم، من إساءة استخدام السلطة، والسب والقذف، والتحريض ضد كل من يعارضه، وترهيب رؤساء التحرير لإجبارهم على تنفيذ أوامره، فضلا عن جريمته الكبرى وفضيحته العظمى، وهي قيادة جيش من الذباب الإلكتروني وظيفته الأساسية التحريض ضد قطر ومواطنيها وشعبها.