في مفاجأة جديدة دعت المطربة الأمريكية “”، الأمير إلى إطلاق سراح الأمير نجل الملك الراحل، كاشفة عن العلاقة التي تربطها به.

 

وقالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية في خبر نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم :” الآن جاء دور المطربة الأمريكية لتلقي بثقلها على موجة الاعتقالات التي استهدفت مسئولين كبار ومليارديرات وأفراد من الأسرة المالكة في ”.

 

وأوضحت الوكالة الأمريكية أنه من بين الأشخاص الذين لايزالون محتجزين الأمير تركي بن عبدالله الحاكم السابق للرياض، مشيرة إلى أنه صديق إيليا نجل المطربة السبعينية.

 

والأمير تركي كان من بين 381 تم استدعاؤهم للتحقيق إما كمشتبه بهم أو لتقديم دليل فيما يسمى بحملة مواجهة التي بدأت في نوفمبر.

 

وكتبت شير في تغريدة لها على موقع تويتر:” أشعر بالقلق على صديق ابني الأمير تركي بن عبد الله إنه أمير شاب صاحب قلب طيب وليس لديه أية رغبة في تولي أي شيء”.

 

وأشارت إلى أن نجلها إيليا يشعر بالأسى “ويتحدث بولع عن تركي”. ودعت الأمير محمد بن سلمان الذي يزور الولايات المتحدة حاليا أن يكون كريما مع تركي، بقولها” دعه يذهب حرا”.

 

يذكر أن غالبية المحتجزين السعوديين في إطار حملة مكافحة الفساد تم إطلاق سراحهم في مقابل تسويات مالية، وهو ما دفع بعض المحللين للقول إن الاحتجاز عبارة عن أسلوب ترهيب أو ابتزاز. ورفضت السلطات إجراء تسويات مع 56  شخصا.

 

وخلال مقابلة له مع قناة “CBS “الأمريكية قال بن سلمان إن “كل إجراءات مكافحة الفساد كانت ضرورية، واتخذت بناءً على قوانين واضحة ومعمول بها؛ بهدف إيصال رسالة عدم التهاون مع أي فساد”.

 

وأكد خلال المقابلة التي أجريت قبل نحو أسبوعين أن الحملة نجحت في «استرداد أكثر من 100 مليار دولار».

 

يذكر أن المطربة شيريل سركيسيان المعروفة باسم شير، ولدت في 20 مايو 1946 في كاليفورنيا، لأب من أصل أرمني وهي مغنية، وكاتبة أغاني وممثلة أمريكية، حصلت على جائزة الأوسكار وجائزة إيمي وثلاث جوائز غولدن غلوب.