كمعظم البلدان العربية أدان بيان صدر باسم وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور أمس، الجمعة، التصعيد الإسرائيلي ضد والذي أسفر عن سقوط 15 شهيداً ومئات الجرحى.

 

ووصف البيان باعتبارها “قوّة احتلال” مسؤولة عن عمليات القتل بعد مجزرة أمس التي أسفرت عن وقوع 15 شهيدا فلسطينيا ومئات المصابين.

 

وبحسب “رأي اليوم” فإنّ الحكومة الأردنيّة تُجري اتصالات مع الأطراف الدوليّة لضمان تدخلها حتى لا ينهار الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية بسبب تداعي المُصالحة في قطاع غزة وتهديدات الإدارة الأمريكيّة بالعمل على بديل عن الرئيس محمود عباس.

 

وعلمت الصحيفة من مصادر مطلعة  بأن الجانب الأردني عبّر عن خشيته وراء الكواليس من حصول “فراغ مؤسسات” في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة سواء في قِطاع غزّة أو حتى الضفة الغربيّة.

 

وتم إبلاغ الأمريكيين بأنّهم لا يستطيعون التحدُّث عن فرض أي خطة للسلام أو تسوية في ظل وضع أمني منفلت ومفتوح على كل الاحتمالات وقد تستفيد منه حصريًّا التيارات الأصوليّة المتشددة والإرهابيّة.

 

وكان المومني قد طالب المجتمع الدولي بالنهوض بمسؤولياته في الضغط على إسرائيل للالتزام بمسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال، ومعالجة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة، والذي يعتمد الغالبية العظمى من سكانه في حياتهم اليومية على المساعدات التي تقدمها الأونروا.

 

وشدّد المومني على أن استمرار غياب آفاق الحل العادل والشامل للقضيّة الفلسطينيّة الذي يضمن الحق في الحرية والكرامة والدولة للشعب الفلسطيني سيعمل على تجذير بيئة اليأس الذي يولّد التطرّف ويدفع للمزيد من العنف والدماء، ويصب في النهاية لصالح الأجندات المتطرفة وأصحابها في المِنطقة، ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينيّة المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقيّة، وحل جميع قضايا الوضع النهائي، بما في ذلك حل قضية اللاجئين على أساس قرار الأمم المتحدة 194 ومبادرة السلام العربية التي دعت لحلٍ مُتّفقٍ عليه لمسألة اللاجئين.