في أحدث تصريحات له والتي فاجئت الجمهور، أكد الفنان اللبناني المعتزل أنه يستعد خلال الفترة الحالية للعودة إلى الغناء، دون الدخول مرة أخرى في الشأن السياسي.

 

وأضاف خلال ظهوره في الجزء الثاني من البرنامج الوثائقي “حكاية طويلة” على قناة “الجديد” أنه يملك استديو صغيرا في مقر إقامته، إلا أنه لا يرغب في الغناء بلبنان، ومستعد للذهاب إلى أي بلد آخر، ولو كان في “الأمازون”، قائلا إن الإعلام اللبناني حوله إلى شخص “إرهابي”، وآذاه بشكل كبير.

 

وأكد أنه في حال انتهاء قضيته، فإنه سيعود إلى مهنته الأساسية وهي الغناء فقط، ولن يدخل معترك السياسية.

 

وأدى فضل شاكر مقطعا من أغنية “بحبك يا ” للمطربة فيروز، وقال إنه يستعد للعودة بشكل رسمي فور تسوية قضيته.

 

وأضاف فضل أنه درس ماذا سيغني، وماذا يجب أن يغني، وقُدّمت له سابقاً أغنيات كنوع من المجاملة ومدفوع ثمنها ليغنيها، ولم يكن راضياً عنها.

 

واختتم فضل تصريحاته مُتحدثًا عن ألبومه الأخير الذي كان يحضر له مع شركة “روتانا”، وأنه كان جاهزاً وبانتظار أن يضع فقط صوته عليه، ولكنه اعتزل.

 

يُشار إلى أن نجل الفنان فضل شاكر، كان له تصريح سابق عن عودة والده للغناء حيث قال: “قريباً ستستمعون الى أغنية بصوت والدي”.

 

يُذكر أن إطلالة الفنان فضل شاكر على جمهوره من جديد، في ثلاث حلقات تليفزيونية، بعنوان “حكاية طويلة”، تُعرض على مدار 3 حلقات، بدأت يوم الخميس 29 مارس، كما تعرض يومي 5 و 12 إبريل المقبل، جاءت بعد عدة سنوات من الغياب.

 

الحلقات تم تصويرها على طريقة الأفلام الوثائقية، وتعرض عبر شاشة تليفزيون “الجديد” اللبنانية، ويقدم الحلقات المذيع اللبناني فراس حاطوم، وفيها يتحدث “فضل” عن اعتزاله وعن اتهامه بالإرهاب.

 

فضل شاكر الذي يقيم في منزل متواضع بمخيم للاجئين الفلسطينيين، منذ نحو خمس سنوات، قال حول قضيته، التي صدر فيها حكم بحقه بالسجن 15 سنة، إن جميع التهم كانت “ملفقة”، واصفا إياها بـ”الفيلم الهندي”.

 

وقال إنه مستعد أن يسلم نفسه للقضاء اللبناني بحالة واحدة فقط، هي حصوله على ضمانات شخصية من “مرجعيته”، رئيس الوزراء ، بأن تجرى له محاكمة عادلة.

 

وأكد شاكر الذي ظهر وهو يتجول في أروقة المخيم، وهي المرة الأولى وفقا لـ”الجديد”، أن “ضميره مرتاح”، وهو على يقين بأنه لم يخطئ بحق لبنان، ولا جيشها.

 

وكان فضل شاكر أعلن اعتزاله الفن عام 2012، وتورط بعدها في عدد من القضايا، أبرزها انتمائه لتنظيم إرهابي مسلح، والقيام بأعمال إرهابية، وصدر ضده حكم بالحبس لمدة 15 عاما، في سبتمبر الماضي.