في عودة مشابهة لأجواء بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق والتي انتهت رسميا مطلع التسعينيات، كشف مسؤولون أمريكيون عن تفاصيل مححادثة هاتفية بين الرئيسين الأمريكي دونالد ونظيره الروسي فلاديمير .

 

ووفقا لما نقلته قناة “إن بي سي” الأمريكية عن المسؤولين الامريكيين، فإن “ترامب”، قال لنظيره الروسي “بوتن”، في اتصال هاتفي: “إذا كنت تريد سباق تسلح فليكن، لكنني أنا من سيفوز”.

 

وارتفعت وتيرة التوتر بين واشنطن وموسكو بعد “حرب دبلوماسية” أدلت إلى تبادل طرد دبلوماسيين.

 

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية إن 58 دبلوماسيا وموظفين اثنين في القنصلية الأمريكية لدى هم أشخاص “غير مرغوب بهم” وقررت طردهم خارج البلاد.

 

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن على القنصلية العامة الأمريكية سان بطرسبرغ وقف أنشطتها خلال يومين، وإن بلاده سترد بالمثل على خطوة واشنطن بطرد دبلوماسييها من واشنطن.
ولفتت وسائل إعلام روسية إلى أن الخارجية استدعت السفير الأمريكي لدى موسكو وقامت بإبلاغه بردها على الخطوات الأمريكية.

 

وشدد لافروف على ضرورة مغادرة الدبلوماسيين الأمريكيين المطرودين من روسيا بحلول الـ5 من نيسان/ أبريل المقبل.

 

وقال البيت الأبيض، إن طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من روسيا سيؤدي لمزيد من التدهور في العلاقة مع روسيا.

 

وكانت واشنطن قد أعلنت الاثنين طرد 60 دبلوماسيًا وأغلقت القنصلية الروسية العامة في سياتل في إطار إجراءات الرد بعد تسميم العميل الروسي المزدوج السابق، سيرجي سكريبال وابنته يوليا، في الرابع من مارس في بريطانيا.

 

وتشمل إجراءات الطرد المنسقة تأييدًا للندن التي تتهم موسكو بالوقوف وراء عملية التسميم، أكثر من 140 دبلوماسيًا روسيًا في أوروبا وأمريكا الشمالية وأوكرانيا وحتى في أستراليا.