تعليقا على تداول تقارير وشهادات مقربين من الدكتور ـ أول رئيس مدني منتخب في ـ والذي انقلب عليه في يوليو 2013، تفيد بتدهور كبير وغير مسبوق في حالته الصحية، قالت الإعلامية المصرية المعارضة إن الانقلاب يسعى لقتل “مرسي”.. حسب وصفها.

 

وكان أحمد نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، قد صرح بأن الحالة الصحية لوالده تدهورت “بصورة غير مسبوقة وسط تجاهل تام من قبل سجانيه”.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن) لافتة إلى مساعي الانقلاب للتخلص من الرئيس الشرعي بقتله:”تدهور شديد في صحة الرئيس مرسي من الواضح ان الانقلاب يسعى لقتل الرئيس مرسي”

 

وتابعت داعية للتنديد بممارسات النظام على أوسع نطاق وبكل السبل:”يجب أن يقف الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه ذلك الرجل خصوصا من تصدوا لقيادة المشهد، الرئيس مرسي ليس مجرد ملف حقوقي هذا اعتداء على ملايين اختاروا الرئيس مرسي”

 

واختتمت المعارضة المصرية منشورها بالقول:”انا لا املك سوى الكتابة وان شاء الله سوف اكتب يومياً عن الرئيس مرسي ولنكتب جميعاً عن الرئيس مرسي”

 

 

وحملت أسرة “مرسي” رئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن سلامة الرئيس المعزول وحياته، كما قال أحمد مرسي إن وزير الداخلية مجدي عبد الغفار مسؤول عن تدهور حالة والده وعدم تلقيه العلاج المناسب في محبسه التابع لوزارة الداخلية.

 

واتهم أحمد مرسي في تدوينة بصفحته على موقع فيسبوك القائم بأعمال مدير المخابرات العامة عباس كامل بـ”حياكة مؤامرات” للتخلص من الرئيس المعزول.

 

وناشد أحمد “شرفاء الوطن العربي والمصري والإسلامي تبني قضية الوالد الحقوقية ودفاعا عن حقه الأصيل في الرعاية الصحية المناسبة”.

 

وقد حذر تقرير صادر عن لجنة حقوقية مستقلة مكونة من نواب بريطانيين ومحامين يوم الأربعاء، من أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يواجه خطر الموت في السجن إذا لم يتلق على الفور عناية طبية عاجلة.وفق “الجزيرة”

 

وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن اللجنة التي يقودها الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني النائب “كريسبن بلانت”، توصلت إلى أن حياة مرسي في خطر بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية الكافية لمرض السكري الذي يعاني منه.