كشفت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية أن لوحة “المسيح المخلص” لليوناردو دافنشي، التي اشتراها ، حطمت الرقم القياسي لأغلى لوحة في العالم بقيمة قياسية بلغت 450 مليون دولار، بسبب تسابق محموم بين ابن سلمان وولي عهد أبوظبي ، الذي لم يكن يعلم انه ينافس “حليفه”، إنما ظن الأميران أنهما ينافسان مشتريا قطريا للوحة!.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن “هوس وعقدة” ابن سلمان وابن زايد بقطر، جعلتهما يدخلان، في نوفمبر/ تشرين الماضي، في مزايدة جنونية رفعت اللوحة من سعرها المقيم بـ 80 مليون دولار إل 450 مليون دولار.

 

وذكرت أن ابن زايد وابن سلمان لم يكونا على علم بمشاركة الطرف الآخر في المزاد، بل كان يعتقدان أنهما ينافسان طرفاً قطريا، وأخذتهما “العزة بالنفس” بأن يخسرا المزاد أمام !.

 

ونقلت الـ”ديلي ميل” عن مصدر مقرب من ابن زايد، قوله إنه “عندما بدأ المزاد ببلوغ مستويات عالية، وفكر كل طرف بأنه ينافس القطريين، لم يرغب الأميران بالتنازل على اللوحة لصالح أطراف أخرى، فأرسل كل منهما أمرا لوكيله بتقديم أعلى الأسعار للظفر باللوحة”.

 

وأضاف المصدر نفسه أنه “على هذا النحو، بلغت قيمة اللوحة حوالي 450 مليون دولار بعدما استسلم الإماراتيون، ثم ما لبثت أن كشفت التسجيلات من المشتري الحقيقي لتحدث الصدمة، حيث سأل ابن زايد ابن سلمان عن سبب عدم إخباره بوجوده مثله في المزاد”. حسب ترجمة “القدس العربي”

 

عرضت على القطريين بـ 80 مليون دولار ورفضوها

وكشف الصحيفة أن “اللوحة عرضت على القطريين مقابل 80 مليون دولار، وهي القيمة الحقيقية لها”، غير أن القطريين “نظروا إلى اللوحة وشعروا بأنها ذات طابع مسيحي جدا، ولا تناسب مجموعاتهم، ولهذا السبب، رفضوا شراءها ..فيما دفع السعوديون مبلغا باهظا جداً جدا”.

 

وذكرت أن مالك اللوحة الملياردير الروسي ديمتري رايبولفلاف، كان مستعداً للخسارة من أجل بيع اللوحة للقطريين مقابل 80 مليون على اعتبار أنه اشتراها من تاجر اللوحات السويسري ايف بوفييه مقابل 127 مليون دولار، غير أن الملياردير الروسي حقق ربحاً 322 بفضل ولي العهد السعودي!.

 

وقالت “الدايلي ميل” أنه بعد الكشف عن أن محمد بن سلمان هو المشتري الحقيقي للوحة عبر “واجهته” الأمير بدر بن عبد الله، و زعمت السفارة في واشنطن أن الأخير كُلف من قبل “هيئة الثقافة والسياحة في مدينة الإماراتية لشراء اللوحة لعرضها في متحف اللوفر في ، غير أن الحقيقة بحسب الصحيفة ان ابن سلمان قام بمبادلة اللوحة بيخت يملكه ابن زايد و يحمل اسم “توباز”، لينضم إلى يخته الضخم والفاخر، الذي اشتراه في 2014 من ملياردير روسي مقابل 550 مليون دولار، وحقق الأخير ربحا طائلاً.

 

كما اشترى ابن سلمان في السنة نفسها يختا آخر من رجل الأعمال الأمريكي رونالد توتور بـ 125 مليون دولار، وكشف الأخير أنه حقق ربحاً بنحو 60 مليون دولارا.

 

وأشارت الصحيفة أن قرار ولي العهد السعودي بـ”التخلص” من اللوحة، والزعم بأن متحف اللوفر هو من اشتراها، كان بغرض إبعاد الأنظار عنه خاصة مع احتدام الجدل حول الأموال الطائلة، التي ينفقها فيما يقود سياسة تقشف في البلاد، واللافت حينها أن الكشف عن شرائه هذه اللوحة تزامن كذلك مع كشف صحيفة “نيويورك تايمز″ أنه اشترى أغلى منزل في العالم “قصر لويس الرابع عشر” في بقيمة 300 مليون دولار.