أكد مصدر دبلوماسي مصري بأن دعم رئيس المخابرات السابق لترشح رئيس هيئة الأركان السابق الفريق سامي عنان لانتخابات الرئاسة كان من اهم الأسباب التي أدت لإقالته من منصبه.

 

وقال المصدر الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن “إقالة خالد فوزي وسبعة من قيادات جهاز المخابرات العامة، جاءت على خلفية دعمهم لترشيح سامي عنان لانتخابات الرئاسة المصرية”.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن “سامي عنان كان يخطط لإمكانية عودة الإخوان المسلمين للحياة السياسية، بشرط عدم تصدرهم للمشهد”، بحسب موقع “عربي21”.

 

يشار إلى أن السيسي أعلن منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، عن تكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال المخابرات العامة لحين تعيين رئيس جديد للجهاز، بعد إقالة مديره اللواء خالد فوزي، دون إعلان أي تفاصيل عن أسباب الإقالة.

 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن أحد تفسيرات إقالة فوزي مرتبط بالتحضيرات للانتخابات الرئاسية المصرية، موضحة أن “السيسي يخشى من وجود نفوذ لسامي عنان في المؤسسة الأمنية، ولذلك أراد السيسي السيطرة عليها مبكرا من أجل ضمان فوزه، خاصة وأن جهاز المخابرات العامة له دور كبير في العملية الانتخابية.

 

في المقابل، ذهبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إلى ربط إقالة فوزي بتحقيقها الجنائي الذي نشرت فيه تسريبات صوتية لضابط في ، يحاول تغيير الرأي العام من خلال تواصله مع مذيعي التلفزة المعروفين، لدعم قرار ترامب في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.