هددت ، الخميس، على لسان عدد من قادتها الأمنيين والعسكريين، باستهداف قادة حركة “” وعلى رأسهم زعيمها في غزة ، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية.

 

وتأتي تلك التهديدات في أعقاب الاستنفار الأمني الكبير الذي شهده محيط غلاف غزة، على إثر المسيرات الاحتجاجية المنتظرة باسم “” التي دعت إليها بشكل واسع حركة “حماس” وستنطلق الجمعة.

 

وقال الوزير الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال يوأف جالنت، في تصريح صحفي، إن رأس قائد “حماس” في غزة يحي السنوار، على قائمة الاغتيالات، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية، محذرًا من تصاعد الأوضاع على حدود غزة.

 

بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي عبر “” محذرًا من تطورات الأوضاع: “لن نسمح أن يواصل قادة حماس الاختباء في غزة بينما يتم إرسال النساء والأطفال إلى الجدار الحدودي، إذا لزم الأمر سنرد في الجدار وأيضًا في عمق القطاع ضد من يقف وراء هذه المظاهرات العنيفة، الجناح العسكري لحماس”.

 

وأضاف: “لقد تم تعزيز قوات جيش الدفاع بمن فيهم القناصة على امتداد الحدود مع للتصدي لأي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو اجتيازه في إطار مسيرة الفوضى”.

 

وتابع: “ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة إلى أي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو ببنية تحتية أمنية، قوات جيش الدفاع ستبقى جاهزة لأي محاولة لخرق السيادة الإسرائيلية ولن نسمح بتجاوز الجدار الحدودي مع قطاع غزة”.

 

من جهته، قال السياسي والدبلوماسي الإسرائيلي، أوفير جندلمان عبر صفحته على “تويتر”، مهددًا: “فليكن واضحًا لحماس ولكل من يفكر في المشاركة في مسيرة الفوضى: لا أحد سيجتاز الجدار الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، لن نسمح بذلك، الرد الإسرائيلي سيكون قويًا”.

 

وتابع قوله:” حافظوا على حياتكم ولا تقتربوا من الجدار الحدودي لأن حماس لا تكترث بكم وبحياتكم وترسلكم إلى التهلكة، أعذر من أنذر”.

 

وفي تعقيب على تلك التهديدات، كشف عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” موسى أبو مرزوق، في تغريدة له عبر “تويتر” نشرها الخميس عن اتصال العديد من المسؤولين الغربيين به لحثه على وقف “مسيرات العودة”.

 

وأضاف: “اتصل بي أكثر من مسئول غربي ناصح بوقف لعدم زيادة التوتر والتصعيد على حدود قطاع غزة، وفي نفس الوقت اتصل إسرائيليون بعدد من سائقي الباصات في قطاع غزة محذرًا إياهم من نقل أبناء القطاع إلى الحدود، لكن أشواق أبناء في العودة لديارهم تغلب كل التحذيرات والتهديدات”.