في فضيحة جديدة للنظام المصري، تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة تثبت تعمد النظام اتباع سياسة (الاستعطاف واللعب على المشاعر) بأساليب خداع لشحذ همم المصريين من أجل الخروج للتصويت وإظهار زخم أمام اللجان أمام الرأي العام العالمي منعا لإحراج “السيسي”.

 

 

وبينت الصور والمقاطع المتداولة على نطاق واسع، رجال ونساء ظهروا في أحدايث ومداخلات إعلامية من أمام اللجان وهم على كراسي متحركة، ليفاجأ المتابعين بعدها بأن هؤلاء الأشخاص يسيرون على أقدامهم وليسوا عاجزين كما أراد النظام إخراج المشهد.

 

 

 

 

وأثارت تلك المشاهد التي تكررت في أكثر من لجنة، سخرية واسعة بين النشطاء الذين هاجموا ونظامه الذي يحاول حفظ ماء وجهه بالتزوير والتدليس.

 

 

 

 

وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت في بداية العملية الانتخابية، أن الأجهزة الأمنية وفرت كراسى متحركة أمام اللجان لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من الناخبين لمقر اللجان الانتخابية.

 

ولم يشهد اليوم الأخير لانتخابات الرئاسة في أي جديد، فاللجان الخاوية ظلت خاوية كما هي واستمرت ظاهرت الرقص المبالغ فيه (والغير مبررة) أمام اللجان، وسط عزوف غير مسبوق للمصريين عن المشاركة ليخرج النظام وهو يجر أذيال الخيبة بعد فشل جميع أجهزته وأذرعه الإعلامية في إخراج مشهد ديمقراطي انتخابي للرأي العام.

 

ومن المتوقع الإعلان رسميًا عن النتائج أول أبريل المقبل، مع ترجيح كفة فوز السيسي بولاية  ثانية بسهولة، واستبعاد إجراء جولة إعادة.

 

وكان السيسي، الذي قاد عام 2013 عملية الإطاحة عسكريا بالرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا،  فاز في انتخابات 2014 بنسبة مشاركة 47 %