ضمن مهازل (مسرحية) الانتخابات في وضمن المشاهد الهزلية والغير مسبوقة في ، تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا أظهرت أحد مؤيدي في شوارع وهو يرتدي زي الأيوبي ويحمل لافتات “السيسي”.

 

وظهر مؤيد “السيسي” وهو يشهر سيفه ويتجول بملابسه الأثرية اللافتة، ويحمل صور رئيس النظام وسط ضحكات وسخرية كبيرة من المارة بحوله.

 

 

فضائح بالجملة

وأيضا في فضيحة جديدة للنظام المصري، تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة تثبت تعمد النظام اتباع سياسة (الاستعطاف واللعب على المشاعر) بأساليب خداع لشحذ همم المصريين من أجل الخروج للتصويت وإظهار زخم أمام اللجان أمام الرأي العام العالمي منعا لإحراج “السيسي”.

 

وبينت الصور والمقاطع المتداولة على نطاق واسع، رجال ونساء ظهروا في أحدايث ومداخلات إعلامية من أمام اللجان وهم على كراسي متحركة، ليفاجأ المتابعين بعدها بأن هؤلاء الأشخاص يسيرون على أقدامهم وليسوا عاجزين كما أراد النظام إخراج المشهد.

 

وأعلنت السلطات المصرية مساء اليوم، مد فترة التصويت في آخر أيام العملية الانتخابية حتى الساعة العاشرة مساء.

 

حيث قررت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر، مساء الأربعاء، تمديد فترة التصويت ساعة إضافية في ثالث وآخر أيام الاقتراع الرئاسي بالبلاد.

 

وتسبب هذا الإعلان في سخرية واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهدت أيام الانتخابات كلها مقاطعة وعزوف غير مسبوق من قبل المصريين عن التصويت والمشاركة.

 

وفي محاولة لحبك المشهد وإيهام الرأي العام بغير الحقيقة، زعم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم، أن تمديد عملية التصويت “يأتي في ضوء كثافة إقبال الناخبين على لجان الاقتراع، رغبة منهم في الإدلاء بأصواتهم”.