ضجة كبيرة وجدل واسع شهده الشارع الأردني وكذلك مواقع التواصل، بعد تحقيقات حكومية أثبتت فقدان 150 غزالا من قطيع الغزلان الموجود في محمية “دبين” بمحافظة “جرش” في ظروف غامضة.

 

 

أظهرت إحصائية وجود 176 غزالا في حين تشير إحصائية سابقة إلى أن عدد القطيع يتراوح ما بين 325 إلى 350 رأسا من الغزلان، وفقا لما نشرته صحيفة “الدستور” الأردنية.

 

 

وأشارت إحصائية جديدة أقيمت قبل أقل من أسبوعين، أن عدد القطيع تراجع من 176 إلى 162.

 

 

وحسب التقييم الرسمي يبلغ سعر الغزلان المسروقة من المحمية نحو 80 ألف دولار، لكن القيمة الأدبيّة للمسألة  تسبّبت بصدمة في المجتمع.

 

 

وسادت موجة من الجدل على مواقع التواصل في الأردن، تنوعت بين  السخرية من “لصوص الغزلان”، وتنديدات بالحكومة والفساد الكبير فيها.

 

 

 

 

 

وأوعز وزير الزراعة، خالد حنيفات، بتشكيل لجنة تحقيق تمهيدا لتحويل بعض المتورطين إلى لجنة مكافحة الفساد.

 

 

ويذكر أن المحمية أنشئت قبل نحو 17 عاما بمكرمة ملكية سامية، وتحتوي المحمية على سجلات تبين أعداد المواليد وحالات النفوق وكميات الأعلاف التي تصرف بحسب عدد القطيع.

 

 

ويعتقد أن الغزلان المسروقة بيعت خارج المحمية لأثرياء يفضلون الاحتفاظ بهذه الحيوانات الجميلة، فيما قال مراقبون وخبراء بأن الموظفين في المحميّة كانوا أحيانًا يقيمون الولائم على لحوم الغزلان الرشيقة حيث افتقدت آليّات الرقابة للشفافيّة ولوسائل المُراقبة الفَعّالة.