علق نائب على تضامن 21 دولة أوروبية مع وطردها لأكثر من 100 دبلوماسي وضابط عسكري روسي على خلفية المزدوج وابنته يوليا، معتبرا بأن الأمر رسالة واضحة للعرب.

 

وقال “السيابي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شخصيآ ضد اي نوع من #الحصار او #المقاطعة بين الدول او غيرها! “.

 

وأضاف قائلا: “تضامن 21 دوله مع #بريطانيا وقيامها بطرد دبلوماسيين من # في قضية(إتهامها) بإستخدام مواد كيماوية لمحاولة إغتيال #جاسوس رسالة واضحة #للدول_العربية بأهمية التضامن مع بعضها البعض تطبيقآ ل(انصر اخاك ظالمآ او مظلومآ)”.

يشار إلى ان الصراع بين الغرب الأوروبي والأميركي من جهة، وروسيا من جهة أخرى، قد احتدم مع تضامن 21 دولة غربية مع بريطانيا في قضية تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته يوليا، في 4 مارس/ آذار الحالي، في سالزبري البريطانية.

 

حملة التضامن بدأت، بدأت بطرد جماعي للدبلوماسيين الروس، وطاولت حتى مساء أمس الإثنين، أكثر من 100 دبلوماسي وضابط عسكري روسي.

 

وتوعّدت موسكو بـ”الردّ بالمثل”، في أكبر أزمة دبلوماسية بين الغرب وروسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي (1991).

 

وكانت دول الحزام السوفييتي السابق في أوروبا، سبّاقة في طرد دبلوماسيين روس، وهو ما قد يكون الأهم في أحداث يوم أمس، إذ تعتبر روسيا أن هذه الدول السوفييتية السابقة، أو المنضوية سابقاً في محور وارسو، جزء من أمنها القومي، ولم يسبق لها أن اتخذت خطوة ضد موسكو بشكل جماعي مثلما حصل يوم أمس.

 

أما بريطانيا، فأشادت بالخطوة الغربية، ووصفتها بـ”الأمر الرائع”.

 

وبدا أن الطلاق الأوروبي، أو البريكست، لم يؤثر على التضامن الأوروبي، وإن كانت دول الغرب عموماً تنتظر فرصة للانتفاض ضد روسيا على خلفية ما يسميه الغرب الأوروبي خصوصاً استفزازات وأعمالاً عدوانية روسية مستمرة منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة قبل 18 عاماً.

 

وبدأ مسلسل الطرد، أمس، من الولايات المتحدة، مع إعلان الإدارة الأميركية عن طرد 60 دبلوماسياً روسياً، فضلاً عن الأمر بإغلاق القنصلية الروسية في سياتل أبوابها.

 

وذكر مسؤولون بارزون في الإدارة الأميركية أن “الدبلوماسيين الستين كانوا جواسيس يعملون في الولايات المتحدة تحت غطاء دبلوماسي، منهم 12 دبلوماسياً في بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة”.

 

وأضاف المسؤولون أن “الإدارة تتخذ التحرك لتوجيه رسالة إلى قادة روسيا حول العدد الكبير إلى حد غير مقبول للعملاء الاستخباراتيين الروس في الولايات المتحدة. وستكون أمام الروس المطرودين سبعة أيام لمغادرة الولايات المتحدة”.

 

وذكر المسؤولون أن “قنصلية سياتل كانت مصدراً لقلق مكافحة الاستخبارات بسبب قربها من قاعدة بحرية أميركية”.